إلهي إن قصدي من قصيدي
الشاعر: محمود قابادو · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية
«إلهي إن قصدي من قصيدي» من شعر محمود قابادو، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِلَهي إنّ قَصدي مِن قَصيدي — رضاكَ وَما عليه من مزيدِ
مَتى يُنشَد أقُل وَمَتى يؤرّخ — قَصَدتُ رِضاكَ فَاِمنح للقصيدِ
نَظمتُ مَديحَ أَحمدَ فيهِ وُسطى — لِمدحِ الآلِ بالعقد الفريدِ
جَعلتهمُ الوسيلةَ لاِقتِرابي — فَلَم آتِ المَقاصدِ من بعيدِ
وَمَن خصّصتهُ منهم بذكرٍ — فَعَن ودّ لِنَجلهم الودودِ
لِوجهكَ لا لعائدةٍ ترجّى — وَلا لإذاعةِ الذّكرِ الحميدِ
وَما شابَت لَنا الأغراضُ ودّاً — وَلا صَرَفتهُ عن نهجٍ سديدِ
وَما إِن بَيننا إلّا دعاءٌ — بِظهرِ الغيبِ عَن قلبٍ شهيدِ
وَقَد أَغنَيتنا عَن بيع باقٍ — عَظيمِ الخطرِ بِالفاني الزهيدِ
كِلانا ذو اِعتزازٍ بِاِنتسابٍ — إِليكَ رفيعُ همٍّ ذو تليدِ
نُرجّي بِالتحاببِ فيكَ فوزاً — بِظلّك يومَ قارعةِ الوعيدِ
فحقّق ظنّنا وَاِختم بخيرٍ — وَعرّفنا نَوالك بالمزيدِ
وَعمّم نَفعَ هَذا النظمِ وَاِشرح — صُدوراً منهُ جاشَت للنشيدِ
تُدارُ لَها بِه ذكرى حبيبٍ — محبّتهُ السعادةُ للسعيدِ
فَتُسقى منهُ كأس بعد كأسٍ — وَتضربُ لِلمعاد وللمعيدِ
تَملّ فَلا يملّ لها معادٌ — وَتوري كامنَ الشوقِ الخمودِ
وَأيّ حشاشةٍ لا يَزدهيها — مَديحُ نبيّها نور الوجودِ
وَما مِن رحمةٍ في الكونِ إلّا — بهِ المولى حَباها للعبيدِ
صَلاةُ اللّه والتسليمُ سحّت — فُيوضُهما بمنهلٍّ برودِ
لِروضةِ أحمد وَمُضاجعيه — وَمَأوى آلهِ حيّ ومودي
وَسائرِ صحبهِ ومتابعيهِ — إِلى يومِ القيامِ من اللحودِ
صَلاةٌ لا لِنُضرتها نظيرٌ — وَتسليمٌ تعاظمَ عَن مزيدِ
مِنَ الرحمنِ ما لهما انتهاءٌ — عَليه وآله الأبد الأبيدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفريد: الفَرِيدُ : الواحدُ والمتفرِّدُ؛ سيفٌ فريدٌ أي لا نظير له/ إنه فريدٌ بين الأدباء ج فِرادٌ ـ: خَرَزٌ يَفصلُ بين حبَّاتِ الذَّهبِ واللؤلؤ في العِقد. ـ: الدُّرُّ إذا نُظِم وفُصِّل بغيره/ الفريدةُ هي الجوهرةُ الثمينة ج فَرَا …
- الودود: الوَدُودُ : [يستوي فيه المذكَّر والمؤنَّث] الكثيرُ الحُبّ؛ هذا هو أبي الودود وهذه هي أمي الوَدود. -: اسم من أسماء الله الحسنى معناه المحبّ لعباده الصَّالحين أو المحبوب في قلوب أوليائه إنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ ويُعِيدُ وَهُو …
- بالعقد: عقد: العَقْد: نَقِيضُ الحَلِّ؛ عَقَدَه يَعْقِدُه عَقْداً وتَعْقاداً وعَقَّده؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: لَا يَمْنَعَنَّكَ، مِنْ بِغاءِ ... الخَيْرِ، تَعْقادُ التمائمْ واعتَقَدَه كعَقَدَه؛ قَالَ جَرِيرٌ: أَسِيلَةُ معْقِدِ السِّمْطَ …
- بظهر: ظهر: الظَّهْر مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: خِلافُ البَطْن. والظَّهْر مِنَ الإِنسان: مِنْ لَدُن مُؤخَّرِ الْكَاهِلِ إِلى أَدنى الْعَجُزِ عِنْدَ آخِرِهِ، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ، صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ، وَهُوَ مِنَ الأَسماء ا …
- سديد: السَّديدُ : الصائِبُ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً.