وبعض القول ليس له عناج
الشاعر: ابن الأطنابة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«وبعض القول ليس له عناج» من شعر ابن الأطنابة، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وبعضُ القولِ ليسَ له عِنَاجٌ — كمحضِ الماءِ لَيسَ لهُ إِتاءُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عناج: العِنَاج : زمام البعير.-: حبلٌ يُشَدُّ في أسفل الدلو ويتصل طرفاه من أعلاها بما تتصل به آذانها.-. وجع الصُّلب؛ لم يجد المريض علاجاً للعناج ناجعاً/ هذا قول لا عِناج له، أي مرسل على غير روية.
- كمحض: محض: المَحْضُ: اللبنُ الخالِصُ بِلَا رَغْوة. ولَبنٌ محْضٌ: خالِصٌ لَمْ يُخالِطْه مَاءٌ، حُلْواً كَانَ أَو حَامِضًا، وَلَا يُسَمَّى اللبنُ مَحْضاً إِلا إِذا كَانَ كَذَلِكَ. وَرَجُلٌ ماحِضٌ أَي ذُو مَحْضٍ كَقَوْلِكَ تامِرٌ …