قل لي .. هل لي
الشاعر: بلند الحيدري · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة حزينة
«قل لي .. هل لي» من شعر بلند الحيدري، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طوبى لك — قد مت ولم تك ملعونا
طوبى لك — قد مت ولم تك جرحا او سكينا
طوبى لك — قد مت وما كنت السجان ولا المسجونا
فأنا يا جدي — سأموت غدا في ألف غد
ويدي — لن تحمل إلا رقمي المطعونا
إلا شرفي المطعون — *
أنت غرست الوعد — وقلت : صن العهد
وإذ مت رحلت ولم تك ملعونا — لم تك سجانا أو مسجونا
أما الوعد — فقد صار بي الجرح وصرت به السكينا
اما العهد — فقد عرفته مناحات الساحات الثكلى
في بلدي — ورآه غدي
مشنقة ويدا تتدلى كل مساء — وبغيا ما زالت تنتظر الزناء
يا جدي — يا كل براءات الوعد
بأن لا تصبح جرحا أو سكينا — قل لي …
كيف غدت في جبل النقمه — كل براءاتك تهمه
وغدوت بك الرقم المطعونا — الشرف المطعونا
الأمس المطعونا — *
يا جدي — قل لي
هل لي — أن ابعث في امسك
أن أولد ثانية في فرحة عرسك — في حلم أبى المتنسك … هل لي
أن أولد … لا جراحا — لا سكينا
لا سجنا … لا سجانا … لا مسجونا — فأنا يا جدي
ما زلت براءاتك … كل براءاتك — في الوعد وفي العهد
قل … لي — هل … لي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السجان: السَّجَّانُ : من يتولى أَمر المسجونين أي المحبوسين؛ لم يكن السجّان رحيمًا بالمسجونين.
- المطعون: المَطْعُون : مفعـ.-: الذي ضُرب بالرُّمح ووُخِز به؛ لم يسْلم من المُهَاجِمين أحدٌ ففيهم المضروبُ والمطعونُ.-: المصابُ بالطَّاعون وهو وباء سريع الانتشار خطر.
- رقمي: رقم: الرَّقْمُ والتَّرقيمُ: تَعْجيمُ الْكِتَابِ. ورَقَمَ الْكِتَابَ يَرْقُمُهُ رَقْماً: أَعجمه وبيَّنه. وَكِتَابٌ مَرْقُوم أَي قَدْ بُيِّنتْ حُرُوفُهُ بِعَلَامَاتِهَا مِنَ التَّنْقِيطِ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: كِتابٌ م …
- سجانا: السَجِيَّةُ: الخُلقُ والطبيعة. وقد سجا الشئ يسجو سجوا: سكن ودام. وقوله تعالى: (والليلِ إذا سَجا) ، أي إذا دامَ وسكن. وليلةٌ ساجِيَةٌ، وساكنةٌ، وساكِرَةٌ، بمعنىً ومنه البحرُ الساجي. قال الأعشى: فما ذَنْبُنا أَنْ جاشَ بحرُ …
- سكينا: السَّكِّيُّ : المسمارُ؛ دَقَّ السَّكِّيَّ في الحائط ليعلّق عليه اللّوحة.-: الدّينارُ.
- شرفي: شرف: الشَّرَفُ: الحَسَبُ بِالْآبَاءِ، شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفاً وشُرْفَةً وشَرْفَةً وشَرَافَةً، فَهُوَ شَرِيفٌ، وَالْجَمْعُ أَشْرافٌ. غَيْرُهُ: والشَّرَفُ والمَجْدُ لَا يكونانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ شريفٌ و …