رأيت خليلي أبا خالد
الشاعر: يزيد بن معاوية · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة
«رأيت خليلي أبا خالد» من شعر يزيد بن معاوية، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رأيتُ خليلي أبا خالدٍ — يُعالج بالحُصِّ لوثاً شديدا
يريدُ البياضَ ويأبى السواد — وكان رباحٌ عليه شهيدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- لوثا: اللَّوْثَاءُ : مذ الأَلْوث، الضعيفة المسترخية. ـ: الحمقاءُ أو من أصابها مَسٌّ من الجنون؛ يعالج اللَوْثاءَ طبيبٌ نفسيٌّ/ ديمةٌ لَوْثاءُ، هي الدِّيمة التي تَلُوثُ النبات بعضَه على بعض، أي تلفّه.