ما حرم الله شرب الخمر عن عبث

الشاعر: يزيد بن معاوية · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«ما حرم الله شرب الخمر عن عبث» من شعر يزيد بن معاوية، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما حَرَّمَ اللَهُ شُربَ الخَمرِ عَن عَبَثٍ — مِنهُ وَلَكِن لِسرٍ مودَع فيها

لَمّا رَأى الناسَ أَضحوا مُغرَمينَ بِها — وَكُلَّ فَنٍّ حَوَوهُ مِن مَعانيها

أَوحى بِتَحريمِها خَوفاً عَلَيهِ بِأَن — يُضحوا لَها سُجَّداً مِن دونِهِ تيها

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بتحريمها: [ح ر م] . (مصدر حَرَّمَ). 1."تَحْرِيمُ القِمَارِ" : مَنْعُهُ. 2."سُورَةُ التَّحْرِيمِ" : مِنْ سُوَرِ القُرْآنِ الكَرِيمِ .
  • معانيها: المَعَانُ : المَبَاءَةُ والمنزِلُ؛ دمشق مَعَانُ العُلماء/ هُمْ مِنْك بِمَعَانٍ ، أي بحَيْثُ تَرَاهُمْ.

قصائد ذات صلة

  • ما أنت من بهزٍ ولا كان منهم
  • رأيت خليلي أبا خالد
  • ولقد طعنت الليل في أعجازه
  • وكأس سباها البحر من أرض بابل
  • وسيارة ضلت عن القصد بعدما
  • لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا
  • وجاءت بها دهم البغال وشهبها
  • أمن شربة من ماء كرم شربتها