أراك طروبا ذا شجا وترنم

الشاعر: يزيد بن معاوية · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أراك طروبا ذا شجا وترنم» من شعر يزيد بن معاوية، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَراكَ طَروباً ذا شَجاً وَتَرَنُّمٍ — تَطوفُ بِأَذيالِ السِجافِ المُخَيِّمِ

أَصابَكَ عِشقٌ أَم بُليتَ بِنَظرَةٍ — فَما هَذهِ إِلّا سَجِيَّةُ مُغرَمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السجاف: السَّجَافُ : السِّتْر؛ أرخَى سجافَ النافذة.-: ما يُرَكّبُ على حواشي الثوبِ.-: حجابٌ حاجر يُستعمل لتحديد فُوّهَة النّور في آلة التّصوير ونحوها ج سُجُفٌ.
  • المخيم: المُخَيَّمُ : مكان تنْصَب فيه الخيامُ قصد الِإقامة المؤقٌتة؛ ما زالت البشريّة تُقيم المُخيَّمات لِلاَّجئين.
  • تطوف: تَطَوّفَ يَتَطَوَّفُ تَطَوُّفاً :- بالمكان وحولَه وفيه وعليه: طاف أي دار وحام وَلْيطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ أي وليتطوفوا وأُدغمت التاءُ بالطاء.
  • شجا: شجا: الشَّجْوُ: الهَمُّ والحُزْنُ، وَقَدْ شَجاني يَشْجُوني شَجْواً إِذَا حَزَنَه، وأَشْجَاني، وَقِيلَ: شَجَانِي طَرَّبَني وهَيَّجَني. التَّهْذِيبُ: شَجَانِي تَذَكُّرُ إلفِي أَي طَرَّبَني وهَيَّجَني. وشَجَاهُ الغِناءُ إِذ …
  • وترنم: تَرَنَّمَ يَتَرَنَّمُ تَرَنُّماً : رَنَّمَ، أي طرَّب بصوته وغنّى؛ بدا عليه السرور وهو يترنم بقصيدة غَزَلية.

قصائد ذات صلة

  • ما أنت من بهزٍ ولا كان منهم
  • رأيت خليلي أبا خالد
  • ولقد طعنت الليل في أعجازه
  • وكأس سباها البحر من أرض بابل
  • وسيارة ضلت عن القصد بعدما
  • لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا
  • وجاءت بها دهم البغال وشهبها
  • أمن شربة من ماء كرم شربتها