كفى ضعفاء مصر ظالميها

الشاعر: السراج الوراق · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«كفى ضعفاء مصر ظالميها» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَفَى ضعفاءَ مِصْرٍ ظالمِيها — وأَوْرَدَ عَدْ لُهُ ذِيباً وشَاءَ

وأَظهرَ فيهِ سِرّاً من عليّ — أَضاءَ لنا ومَنْ يُخفِي ذُكاءَ

ولم نَعْجَبْ لِفَيْضِ النِّيلِ إنِي — وإبراهيمَ عَلَّمَهُ الوَفاءَ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ظالميها: الظَّالِمُ : فا. -: مرتكبُ الظُّلم إنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمينَ نَارًا. -: الجائر، غير العادل؛ إنّه حاكمٌ ظالمٌ.
  • لفيض: فيض: فَاضَ الْمَاءُ والدَّمعُ وَنَحْوُهُمَا يَفِيض فَيْضاً وفُيُوضةً وفُيُوضاً وفَيَضاناً وفَيْضُوضةً أَي كَثُرَ حَتَّى سالَ عَلَى ضَفّةِ الْوَادِي. وفاضَتْ عينُه تَفِيضُ فَيْضاً إِذا سَالَتْ. وَيُقَالُ: أَفاضَتِ العينُ …
  • وشاء: الوَشَّاءُ [وشي]: النَّمّامُ الكَذَّابُ؛ أوقعَ الوشُّاءُ بين المتحابٍّين. -: الذي يبيع ثياب الإبريسم.

قصائد ذات صلة

  • شجت جبين مدامها بالماء
  • سألتهم وقد حثوا المطايا
  • يارب صن وجهي عن الكرماء
  • يابني الآداب قد مات الرجا
  • ولقد أدام الصاحب بن محمد
  • تجلى لنا البدر في خلعة
  • أمولانا الأمير وأنت سمح
  • يدعو الضيوف بألسن من ناره