أمولانا الأمير وأنت سمح

الشاعر: السراج الوراق · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«أمولانا الأمير وأنت سمح» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَمَولانا الأَميرَ وأَنتَ سَمْحٌ — يُجيبُ نَداكَ مِن قَبْلِ النِّداءِ

لَقَدْ بَرَدَ الهواءُ عَلَيَّ فارحَمْ — فَما حالُ السِّراجِ مَعَ الهَواءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السراج: السِّرَاجُ : المصباحُ الزَّاهر وَجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً/ سِرَاجُ القُطرُب، هوجنسُ نباتٍ من فصيلة القرنفليَّات يُعرَف أيضاً بِالخُرَّم/ سِراجُ النّهار، هو الشَّمسُ/ سراجُ المؤمنين، أي ا …

قصائد ذات صلة

  • شجت جبين مدامها بالماء
  • سألتهم وقد حثوا المطايا
  • يارب صن وجهي عن الكرماء
  • يابني الآداب قد مات الرجا
  • كفى ضعفاء مصر ظالميها
  • ولقد أدام الصاحب بن محمد
  • تجلى لنا البدر في خلعة
  • يدعو الضيوف بألسن من ناره