إن القفول الذي أوفى بعيدين

الشاعر: عباس بن فرناس · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رثاء

«إن القفول الذي أوفى بعيدين» من شعر عباس بن فرناس، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن القفول الذي أوفى بعيدين — مكرمين على الدنيا عزيزين

قدوم أكرم من في الأرض قاطبةً — قدومُ فطرٍ فكانا خير عيدين

طابا كتفاحتي خدي منعمةٍ — توردا في بياض بين صدغين

معقربين كنوني كاتبٍ نقطا — فقابلا من مداد المسك راءين

أو مقلتي رشأٍ في طرفه حورٌ — مكحولتين بسحر البابليين

او كاجتماع الهوى والوصل في قرنٍ — لعاشقٍ حار بين الهجر والبين

دل اجتماعهما في الأربعاء على — هلاك سبطين من أهل الكتابين

من العباشمة الغر الألى كرهوا — فيما شرى اللَه بيع النقد بالدين

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجتماعهما: الاجْتِماعُ : مصــ.-: الانضمام/ اجتماع المحاق، أي لقاء الشمس والقمر في جزء من فلك البروج/ عِلْمُ الاجتماع، هو علم يبحث في المجتمع البشري من حيث تركيبه وأشكاله وتطوره.
  • الكتابين: [أ ب ن]. (مصدر أَبَّنَ). "أُقِيمَتْ حَفْلَة تَأْبِينٍ فِي الذِّكْرَى الأَرْبَعِينِيَّةِ" : حَفْلَةٌ لِذِكْرِ مَآثِرِ الْمَيِّتِ وَمَحَاسِنِهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ.
  • بسحر: سحر: الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فِيهِ إِلى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ الأَمر كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ، وَمِنَ السِّحْرِ الأُخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العينَ حَتَّى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كَمَا يُر …

قصائد ذات صلة

  • إن تلك التي أحن إليها
  • قد تم ما حملتني من آلة
  • يا من لصب يظل محزونا
  • محمد خير مسترعى ومؤتمن
  • قد أغتدي والليل مركوم الظلم
  • فأجبتها والدمع منحدر
  • يا ابن الخلائف من مروان أنجبك
  • فبتنا وأنواع النعيم ابتذالنا