صمت فقيل قل فأجدت قولا
الشاعر: عمر الأنسي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«صمت فقيل قل فأجدت قولا» من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صَمَتّ فَقيل قُل فَأَجدت قَولاً — بِهِ اِفتَخَر الأَواخر وَالأَوائل
فضول القَول يذهبُ كُلّ فَضل — وَقَول الفَضل يَجتَلب الفَضائل
عَلى أَنّا وُجدنا في زَمان — بِهِ اِستَوَت الأَسافل وَالأَفاضل
وَما يَدري الفَتى إن قال حَقّاً — بأيّهما سَيذكر في المَحافل
وَأَحرى ما يَكون الصَمت عِندي — إِذا ما قيسَ قسُّهُمُ بِباقل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افتخر: افْتَخَرَ يَفْتَخِرُ افْتِخاراً : تباهى بمالَه وبما لقومه؛ يفتخر الشاعر بمآثر أمَّته من كرم ووفاء وذكاء.
- بباقل: البَاقِلُ : الظاهِر؛ صار العشبُ باقلاً على وجه الأرض،- من الأراضِي: ما أنبتَ البقل؛ أرضٌ باقلةٌ.- من المرعى: المخضرِّ.
- فضول: الفُضُولُ : مصـ. -: ما لا فائدة فيه؛ إنّ هذا من فُضُولِ الكلام. -: تدخُّلُ المرءِ فيما لا يَعنيه؛ كان كثيرَ الفُضُول/ تطلّع إليه بفضول/ أثارَ فضوله/ جلْفُ الفُضُولِ هو حِلْفٌ بين قبائلَ من قريش تعاهدوا على مناصرةِ كلٌ مظ …
- فقيل: (قَيَلَ) الْقَافُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ أَصْلُ كَلِمِهِ الْوَاوُ، وَإِنَّمَا كُتِبَ هَاهُنَا لِلَّفْظِ. فَالْقَيْلُ: الْمَلِكُ مِنْ مُلُوكِ حِمْيَرٍ، وَجَمْعُهُ أَقْيَالٌ. وَمَنْ جَمَعَهُ عَلَى الْأَقْوَالِ فَوَاحِدُهُمْ …