طريفا كان مجدك أم تليدا

الشاعر: عمر الأنسي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«طريفا كان مجدك أم تليدا» من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طَريفاً كانَ مَجدك أَم تليدا — فَقد ألبستهُ شَرَفاً جَديدا

وَرثتَ المَجد ثُمَّ بَنيت مَجداً — بِهِ المَجد الأَثيل غَدا مشيدا

فَإِن فاخَرت كانَ لَكَ اِفتِخارٌ — عَلى الدُنيا وَكُنت بِها الوَحيدا

وَفيما تَفخر النبلاء إِلّا — بِما اِكتَسَبت وَإِن وَرثت جُدودا

وَلَيث الغاب لَيسَ يَتيه عزّاً — عَلى الأَقران إِلّا أَن يَصيدا

أَرى رتب العُلى تَزهو جَمالاً — وَتَسمو حَيث كنت لَها عَميدا

كَأَجياد الظِباءِ تَزيد حُسناً — إِذا ما الدُرّ قلّدَها عُقودا

فَحسبك يا أَمين المَجد حلمٌ — مَلَكت بِهِ موالينا عَبيدا

إِذا الدُنيا مَلَكتَ فَلَيسَ بدعا — فَقَد أَوسَعتها كَرَماً وَجودا

حَمدتكَ جهدَ حَمدي مِنكَ شَهما — بِكُلّ جَمال منقبةٍ فَريدا

وَماذا يَزدَهي بِكَ حَمد مِثلي — وَمِثلك مَن حَوى خلقاً حَميدا

فَعذراً إنّ عجزي غَير خاف — وَإِن أَمدح عُلاك فَلَن تَزيدا

وَلَكن بَيت مَجدك بَيت مَدحٍ — مَتى ننظم بِهِ نَزن القَصيدا

وَأَنتَ أجلُّ من أَن لا تُهنّا — بعيدٍ كُنت أَنتَ لَديهِ عيدا

فَإِن تَك عيدَ عيد الناس طرّاً — فَلا عَجَباً إِذا كُنت السَعيدا

فَدُم وَلَك الهَناء وإن تضحّي — ضَحاياه فَلا تَزر الحَسودا

حباك اللَه كُلّ مَقام عزٍّ — وسدتَ وَحَقُّ مِثلك أَن يَسودا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افتخار: [ف خ ر]. (مصدر اِفْتَخَرَ). "أَعْلَنَ عَنْ نَجاحِهِ بِافْتِخارٍ" : بِاعْتِزازٍ.
  • تفخر: [ف خ ر]. (فعل: خماسي لازم). تَفَخرَ، يَتَفَخَّرُ، مصدر تَفَخُّرٌ."تَفَخَّرَتِ الْمَرْأَةُ" : تَكَبَّرَتْ، تَعَظَّمَتْ.
  • رتب: رتب: رَتَبَ الشيءُ يَرْتُبُ رتُوباً، وتَرَتَّبَ: ثَبَتَ فَلَمْ يَتَحَرَّكْ. يُقَالُ: رَتَبَ رُتُوبَ الكَعْبِ أَي انْتَصَبَ انْتِصابَه؛ ورَتَّبَه تَرتِيباً: أَثْبَتَه. وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ: رَتَبَ رُتُوبَ ال …

قصائد ذات صلة

  • الحمد لله أَتم الحمد
  • المركز الثقب الذي الخيط به
  • حمد الإله واجب الوجود
  • يا من على كل سام في البها أو راق
  • إن كان ردفك على عادل قوامك جار
  • أهوى رشا إن مشى أزرى غصون البان
  • لو كان بدري بحالي في هواه داري
  • ناري ذكت يا مليح من خدك النادي