أنت هام العز للرتب

الشاعر: عمر الأنسي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة عامة

«أنت هام العز للرتب» من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَنتَ هام العزّ لِلرتب — وَالمَعالي يا اِبن خَير أَبِ

بيدَأَنّ المَجد لَيسَ لَهُ — بِسِوى الأشراف مِن أَرَبِ

وَلَهُ في بابكم نَسبٌ — يا لَهُ بِالفَضل مِن نَسَبِ

نَسب يَسمو بِكُم شَرَفاً — فَوق فرق السَبعة الشُهبِ

يا بَني اليافيِّ أَي ثَناً — لَكُم في الناس لَم يجبِ

وَالكَرامات الَّتي لَكُم — تبرء الأَوهام مِن وَصَبِ

أَنتُم القَومُ الَّذين دَروا — سرَّ فَضل الحاتِمي العَرَبي

وَالأولي ذاعَت مَحامدهم — بِلسان التُرك وَالعَرَبِ

سادة سادَ المريدُ بِهم — لِمَلاذٍ أَو لِمُنتَسبِ

فاِلقَ عزّاً مِن زَمانك يا — عابد الفَتّاح أَو أَصبِ

رُتبة التَدريس فيك لَقَد — نَجَبُت يا أَنجب النجبِ

وَزَهَت بِالعلم مَع أَدَبٍ — وَجَمال العلم بِالأَدَبِ

بشّرَت بِالعزّ في رجبٍ — وَأَتَت مِن ذاكَ بِالعَجَبِ

وَلعمري قَبل ذَلِكَ لَم — تَدرِ أَنّ العيد في رَجَبِ

فَاِهن طول الدَهر ما سَجعت — صادِحات الوُرق مِن طربِ

أَو شَدَت تَتلو مُؤرّخة — أَنتَ هام العزّ للرتبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحاتمي: الحَاتِمُ : فا. -: القاضي؛ الحاتم هو الذي سيحكم في هذا الأمر. -: الغراب سمِّي كذلك زعمًا بأنّه يقضِي بالفراق إذا نعب.
  • بابكم: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • بلسان: البَلسَانُ : نبات من فصيلة البخوريات يشمل أنواعًا كالمرّ الحجازي والمُقْل، ويقال له البَيْلَسان.
  • تبرء: تبر: التِّبْرُ: الذهبُ كُلُّه، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَجَمِيعِ جَوَاهِرِ الأَرض مِنَ النُّحَاسِ والصُّفْرِ والشَّبَهِ والزُّجاج وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا اسْتُخْرِجَ مِنَ الْمَعْدَنِ قَبْلَ أَن يُصَاغَ و …
  • ثنا: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.

قصائد ذات صلة

  • الحمد لله أَتم الحمد
  • المركز الثقب الذي الخيط به
  • حمد الإله واجب الوجود
  • يا من على كل سام في البها أو راق
  • إن كان ردفك على عادل قوامك جار
  • أهوى رشا إن مشى أزرى غصون البان
  • لو كان بدري بحالي في هواه داري
  • ناري ذكت يا مليح من خدك النادي