فأبلغ مالكا عني رسولا
الشاعر: الأقرع بن معاذ · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«فأبلغ مالكا عني رسولا» من شعر الأقرع بن معاذ، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فأبلِغ مالكاً عَني رسولاً — وما يغني الرسولُ إليك مالِ
تخادعنا وتوعدُنا رويداً — كدأب الذئب يأد وللغزالِ
فلا تَفعَل فإن أخاك جلدٌ — على العزّاء فيها ذو احتيال
وأنا سَوف نَجعلُ موليينا — مكان الكليتين من الطحالِ
ونغني في الحوادث عن أخينا — كما تغني اليمينُ عن الشمالِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتيال: [ح و ل]. (مصدر اِحْتَالَ). "إِيَّاكَ وَالاحْتِيَالَ": إِيَّاكَ وَتَدْبِيرَ الحِيَلِ وَالْمَكائِدِ.
- الطحال: الطُّحَالُ : داءُ يصيبُ الطِّحال؛ الطحال يحتاج إِلى عنايةٍ فائقة وحِميةٍ شديدة.
- تخادعنا: تَخادَع يَتخَادَعُ تخَادُعاَ : - الناسُ: خدع بعضُهم بعضاَ أي أظهروا خلاف ما يُبْطنون؛ كانت نتيجة تخادعهما وقوع الخصومة بينهما. - الشخصُ: تظاهر أَنَّه مخدوع؛ وقف أمام الحكَم يتخادع ولكنَّ الحكَم كان نبيهاً.
- موليينا: المَوْلَى [ولي]: الرَّبُّ واعْتَصِموا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاَكُمْ فَنِعْمَ المَوْلَى ونِعْمَ النَّصِير.-: المالكُ.-. كلّ مَنْ وَلي أَمراً أَوْ قامَ عليْه.-: الوليُّ المُحِبُّ.-: الصَّاحِبُ.-: الحَليفُ.-: القريب من العَصَب …