تجاوز إلى المحتوى

يا ويح ناجة ما هذا الذي زعمت

الأقرع بن معاذالبسيط

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«يا ويح ناجة ما هذا الذي زعمت» من شعر الأقرع بن معاذ، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إن لنا هَجمة حمراً محلقةً

    فيها معادٌ وفي أذنابها كرمُ

    الخطيب التبريزي: إِن لنا صرمة تلفى مخيسة ... فِيهَا معاد وَفِي أَرْبَابهَا كرم الصرمة من الْإِبِل نَحْو الْأَرْبَعين والمخيسة الَّتِي لم تسرح وَلكنهَا حبست للنحر أَو الْقسم وَقَوله فِيهَا معاد أَي يعود فِيهَا العفاة يصيبون مرّة بعد أُخْرَى وَالْمعْنَى أَن لنا إبِلا ترَاهَا محبوسة حول بُيُوتنَا للنحر أَو الْقسم وفيهَا يعود العفاة يصيبون مِنْهَا مرّة بعد أُخْرَى وَكلما عَاد العفاة وجدوا كرما فِي أَصْحَابهَا

  2. ٢

    يزرعها اللَهُ من جنبٍ ونحصدُها

    فلا تقومُ لما نأتي به الصِرَم

    الخطيب التبريزي: الصرم الْقطع وَالْجنب هُنَا مُعظم الشَّيْء وَأَكْثَره وَالْمعْنَى نطلب من الله تَعَالَى أَن يحيي لنا إبلنا وينشئها من إبل كَثِيرَة عَظِيمَة لنكرم بهَا الضيفان فَلَا يحول بَيْننَا وَبَين مَا يَأْتِي بِهِ الله الْقطع

  3. ٣

    إن أخلَفَ الضيفَ رسلٌ عند حاجتنا

    لم يخلف الضيف من أصلابها دسَمُ

    الخطيب التبريزي: الرُّسُل اللَّبن وَالْمعْنَى أَنَّهَا إِن لم تدر اللَّبن للضيف فَلَا نحرمه من أَن نطعمه من لحومها

  4. ٤

    لا يتمن السيف عند الحق أسرتها

    ولا يبيتُ على أعناقها قسمُ

    الخطيب التبريزي: تسلف الْجَار شربا وَهِي حائمة ... وَلَا يبيت على أعناقها قسم تسلف أَي تقدم وَالْجَار نصب على نزع الْخَافِض أَي تقدم إِلَى الْجَار وَالشرب المَاء وَأَرَادَ بِهِ هُنَا اللَّبن والحائم العطشان الَّذِي يحوم حول المَاء وَقَوله وَلَا يبيت على أعناقها قسم يُرِيد لَا نقسم عَلَيْهَا أَن لَا تنحر أَو توهب وَالْمعْنَى أَن هَذِه الْإِبِل تروي الْجَار من لَبنهَا وَهِي عطاش وَإِلَّا نقسم عَلَيْهَا أَن لَا تنحر وَلَا توهب

  5. ٥

    ولا تسفِّهُ عند الوِردِ عَطشتها

    أحلامَنا وشريبُ السوء يضطرم

    الخطيب التبريزي: وَلَا تسفه عِنْد الْحَوْض أَي لَا نواثب النَّاس الوراد عِنْد الْحَوْض فننسب إِلَى السَّفه والطيش والأحلام الْعُقُول والشريب المشارك فِي الشّرْب واحتدم تحرق غيظا وَالْمعْنَى إِذا أوردنا إبلنا المَاء وَبهَا عَطش لَا نزاحم الموردين فَيكون عطشها سفها لعقولنا وَقد يَحْتَرِق شريك السوء غيظا

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.