يا ويح ناجة ما هذا الذي زعمت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ويح ناجَة ما هذا الذي زعمتأمسَّها سبعٌ أم مسَّها لممُ
خبِّرتُ زُواها قالوا وما علمواعَيبٌ وشيبٌ وشيخٌ مالهُ نعمُ
أما نَيلتكِ الأخرى فقد عرفتأنّي فتى الحي لا نِكسٌ ولا بَرمُ
لا أحفظُ البيت من جارات ربتهولن يحالف عِرسي قبلك العدُمُ
إن لنا هَجمة حمراً محلقةًفيها معادٌ وفي أذنابها كرمُ
له شرحيزرعها اللَهُ من جنبٍ ونحصدُهافلا تقومُ لما نأتي به الصِرَم
له شرحإن أخلَفَ الضيفَ رسلٌ عند حاجتنالم يخلف الضيف من أصلابها دسَمُ
له شرحلا يتمن السيف عند الحق أسرتهاولا يبيتُ على أعناقها قسمُ
له شرحتسَلَّفُ الجارَ شرباً وهي حائمةٌوالماء لزنٌ بكيُّ العَين مقتسمُ
ولا تسفِّهُ عند الوِردِ عَطشتهاأحلامَنا وشريبُ السوء يضطرم
له شرحفي كل نَثٍ أفاد الحمد تقحِمهاما يشتَري الحمدُ إلّا دونَهُ قحمُ
عن القصيدة
«يا ويح ناجة ما هذا الذي زعمت» من شعر الأقرع بن معاذ، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مجالس ثعلب»: الجزء السادس، الأبيات ٤ و٦ و٧ و٨ وغيرها
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال الأقرع بن معاذ، البيت ٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.