لولا عيون من الواشين ترمقني
الشاعر: المعتمد بن عباد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«لولا عيون من الواشين ترمقني» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَولا عُيونٌ مِنَ الواشينَ تَرمُقُني — وَما أُحاذُرهُ مِن قَول حُرّاسي
لَزُرتُكُم لا أُكافيكُم بِجَفوَتِكم — مَشيا عَلى الوَجه أَو سَعيا عَلى الرأسِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- لزرتكم: زرت: أَهمله اللَّيْثُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: زَرَدَه وزَرَتَه إِذا خَنَقَه.
- مشيا: المُشَيَّأُ : مفعـ. ـ: المُشَوَّهُ الخَلْق المُخْتَلُّهُ؛ لم يكن بإرادته مُشَيَّأً. ـ: المُجْبَر على الأمر؛ إنّه مُشَيَّأٌ على مواجهة ما يكره.