المعتمد بن عباد
المعتمد بن عبَّاد' هو ثالث وآخر ملوك بني عبَّاد على إشبيلية. خلف والده في حكم مدينة إشبيلية بالأندلس، ثم وسَّع ملكه ليَضمَّ إليه قرطبة وبلنسية ومرسية ومدناً أخرى كثيرة حتى بات أقوى ملوك الطوائف على الإطلاق. قوي نفوذ مملكة قشتالة المسيحية في عهده حتى باتت تهدد ملكه، فلجأ إلى استدعاء المرابطين، وخاض معهم معركة الزلاقة ضد قشتالة. إلا إنَّ أمير المرابطين يوسف بن تاشفين انقلب عليه، فهاجم دولته وقضى عليها عام 484 هـ (1091م)، ونفي المعتمد بعد ذلك إلى مدينة أغمات في المغرب، حيث قضى أربع سنواتٍ سجيناً حتى وفاته سنة 488 هـ (1095م). اشتهر المعتمد ببراعته في الشعر والأدب.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة مدح، قصيدة عامة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الدال، الميم.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: أَغماتَ، الكَوكَبانِ، الهالِكات، وَالنَقرِ، قطميرا، بالجسّ، بِكُما، يَغزِلنَ.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- الوافي بالوفيات: الْمُعْتَمد
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- أخلفتني وعدك ليمجزوء الرجز
- الشمس تخجل من جمالكمجزوء الكامل
- وعدت وأخلفتني الموعداالمتقارب