مولاي ياذا الأيادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَولايَ ياذا الأَياديكَواكِفات الغَوادي
أَنا عُبَيدٌ مُعَدّلِحَسمِ داءِ الأَعادي
وَاِعتادَت النَفسُ مِنّيتَصَيُّدَ الآسادِ
مَلَكتَ مِن أَرضِ حمصٍإِلى قُرى سَندادِ
إِنّي عَلَيها مُقيمٌلِرائِحٍ أَو لِغَادِ
أَكُرُّ بِالضَربِ فيهاوَالطَعن عِندَ الجِلادِ
حَتّى أَبَحتُ حِماهابِمُرهِفاتٍ حِدادِ
بِحَقّ لَخمٍ وَطيٍّوَكِندَةً وَمُرادِ
إِن لَم نَكُن أُسدَ غَيلٍنَكُن جآذِرَ وادِ
عن القصيدة
«مولاي ياذا الأيادي» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.