فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فيما مضى كنت بالأعياد مسروراوكان عيدك باللذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌفساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةًفي لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌيغزلن للناس لا يملكن قطميرا
برزن نحوك للتسليم خاشعةًعيونهنّ فعاد القلب موتورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةًأبصارهنّ حسيراتٍ مكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام حافيةًتشكو فراق حذاءٍ كان موفورا
قد لوّثت بيد الأقذاء واتسختكأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهرهوقبل كان بماء الورد مغمورا
لكنه بسيول الحزن مُخترقٌوليس إلا مع الأنفاس ممطورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُهولست يا عيدُ مني اليوم معذورا
وكنت تحسب أن الفطر مُبتَهَجٌفعاد فطرك للأكباد تفطيرا
قد كان دهرك إن تأمره ممتثلاًلما أمرت وكان الفعلُ مبرورا
وكم حكمت على الأقوامِ في صلفٍفردّك الدهر منهياً ومأمورا
من بات بعدك في ملكٍ يسرّ بهأو بات يهنأ باللذات مسرورا
ولم تعظه عوادي الدهر إذ وقعتفإنما بات في الأحلام مغرورا
عن القصيدة
«فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.