وعدت وأخلفتني الموعدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَعَدتَ وَأَخلَفتَني المَوعِداوَخالفتَ بِالمُنتهى المُبتَدا
وَأطمَعتَني ثُمَّ أَيأستَنيوَيمنَعُني الودّ أَن أَحقِدا
وَأَضعَفتَ بالمطلِ حَبلَ الرَجاء فرثّ وَأعهدُهُ مُحصَدا
وَعادَ ضِياءُ اِرتِقابي ظَلاماوَأَصبَحَ مصباحُه أَرمَدا
وَكانَ فِعالُكَ قَبلَ المَقالفَماذا عَدا الآن فيما بَدا
وَقَد كانَ ظَنّي فيما رَأَيتُبِهِ أَنَّ الشحّ غَلّ اليَدا
وَكَم قَد توكفتُها رَوضَةًتُقَرّب لي الأَمَلَ الأَبعَدا
يُنَوِّر عِلمُكَ أَرجاءَهاوَيَقطُرُ طَبعُك فيها نَدى
تَوكّفها زَمنا ناظِريإِذا مَرّ يَومٌ تَمادى غَدا
عَلى ذاكَ أَفديك مِن ماجِدٍتَشّبتثَ بِالظَرف فيهِ الهُدى
فَحِيناً أَزور بِهِ رَوضَةًوَحيناً أَحيّي بِهِ مَسجِدا
لَكَ العِلم مَهما أَرِد بحرَهُلأروى بِهِ أَحمَدُ المَورِدا
وَفيكَ تَجمعت المأثُراتُ طرا فصرت بِها مُفرَدا
شَمائِلُ تَنثرُ شَملَ الهُموم نثرَكَ بِالرأي شملَ العِدى
فَمَتَّعَني اللَهُ بالحَظّ مِنكوَلا زِلتَ لي مؤنِساً سَرمَدا
وَدُمت وَدُمنا عَلى حالِناكَما يَصحَبُ الفرقدُ الفَرقَدا
فَلولاك كانَت رُبوع السرور مِنّي تَجاوَبَ فيها الصَدا
عن القصيدة
«وعدت وأخلفتني الموعدا» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.