لما تماسكت الدموع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمّا تَماسَكتِ الدُموعُوَتنبّهَ القَلبُ الصَديعُ
وَتَناكَرَت هِمَمي لَمايَستامها الخَطبُ الفَظيعُ
قالوا الخُضوعُ سياسَةٌفليبدُ مِنك لَهُم خُضوعُ
وَأَلَذُّ مِن طَعم الخُضوعِ عَلى فَمي السَمُّ النَقيعُ
إِن يسلب القَومُ العدىمُلكي وتسلمني الجُموعُ
القَلبُ بَينَ ضُلوعِهلَم تسلم القَلبَ الضُلوعُ
لَم أَستَلَب شرفَ الطباع أيسلَبُ الشَرفُ الرَفيعُ
قَد رُمتُ يَومَ نِزالِهمأَلا تُحصّنَني الدُروعُ
وَبَرَزتُ لَيسَ سِوى القَميصِ عَن الحَشى شيءٌ دفوعُ
وَبَذَلتُ نَفسي كَي تَسيلَ إِذا يَسيل بِها النَجيعُ
أَجَلي تَأَخَّرَ لَم يَكُنبِهَوايَ ذُلّيَ وَالخُشوعُ
ما سرتُ قَطُّ إِلى القِتال وَكان مِن أَمَلي الرُجوعُ
شِيَمُ الألى أَنا مِنهُمُوَالأَصلُ تَتبَعه الفُروعُ
عن القصيدة
«لما تماسكت الدموع» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المختار من شعر شعراء الأندلس»: فاتحة الكتاب، الأبيات ٣ و٥ و١٢ و١٣
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: باب في ذكر محاسن أعيان المغرب والأندلس جماعة اتفقوا في بالأندلس في حدود سنة خمسمائة المعتمد بن عباد الملك بالأندلس، الأبيات ٣ و٥ و٩ و١١ وغيرها
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: المعتمد على الله أبو القاسم محمد بن عباد، الأبيات ٨ و٩ و١٢
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ابن قريش بن عباد بن عمرو بن أسلم بن عمرو بن عطاف ابن نعيم، لخمي النسب، الأبيات ٨ و٩ و١٢
- «الحلة السيراء»: المائة الخامسة (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٨ وغيرها
- «المعجب في تلخيص أخبار المغرب»: فصل في ملك بني عباد بإشبيلية (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٧ وغيرها
- «سير أعلام النبلاء»: المعتمد بن عباد محمد ابن المعتضد بالله ابن الظافر بالله، الأبيات ٨ و٩ و١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.