من القائل؟
أَجَلي تَأَخَّرَ لَم يَكُنبِهَوايَ ذُلّيَ وَالخُشوعُ
البيت للمعتمد بن عباد، من قصيدة «لما تماسكت الدموع»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المعتمد بن عباد
البيت في سياقه
وَبَذَلتُ نَفسي كَي تَسيلَ إِذا يَسيل بِها النَجيعُ
أَجَلي تَأَخَّرَ لَم يَكُنبِهَوايَ ذُلّيَ وَالخُشوعُ
ما سرتُ قَطُّ إِلى القِتال وَكان مِن أَمَلي الرُجوعُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
باب في ذكر محاسن أعيان المغرب والأندلس جماعة اتفقوا في بالأندلس في حدود سنة خمسمائة المعتمد بن عباد الملك بالأندلس
وكان قد أبلى بلاء حسناً عند خلعه، فأشار عليه وزراؤه بالخضوع والاستعطاف، فقال:
- الحلة السيراء · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
الْمِائَة الْخَامِسَة (٢)
وَكَانَ ملك بني عباد ثَلَاثًا وَسبعين سنة للمعتمد مِنْهَا ثَلَاث وَعِشْرُونَ وَله
- المعجب في تلخيص أخبار المغرب · عبد الواحد المراكشي (ت ٦٤٧هـ)
فصل في ملك بني عَبَّاد بإشْبِيلِيَّة (٢)
… الراقع، ودُخل البلد من واديه، وأصيب حاضره وباديه، بعد أن جد الفريقان في القتال، واجتهدت الفئتان في النزال، وظهر من دفاع المعتمد ﵀ وبأسه، وتراميه على الموت بنفسه، ما لا مزيد عليه، ولا تناهيَ لخَلْقٍ إليه، وفي ذلك يقول المعتمد بعد ما نزل بالعدوة أسيرًا حسيرًا: