شعر من محض وده
الشاعر: المعتمد بن عباد · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«شعر من محض وده» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شِعرُ مَن مَحضُ وُدّه — لَكَ في عِلمِ طَيرهِ
فَهيَ مَهما زَجَرتَها — لَم تُخَبِّر بِغَيرهِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بغيره: الغَيْرَةُ : مصــ.-: الشعورُ بالحميَّة عند أحد الحبيبيْن أو الزوجَيْن إذا رأى من حبيبه أو زوجهِ تودداً إلى غيره أو لَمس تقرُّباً من سواه إلى من يُحِبُّ؛ حملته الغَيْرةُ على ما يَكرَهُ.
- تخبر: تَخَبَّرَ يَتَخَبَّرُ تَخَبُّراً :- الخبرَ: سأل عنه؛ تَخَبَّر نبأ عودة صديقه من المهجر.
- طيره: الطَّيْرَةُ : اسم المرَّة من طار. ـ الخفَّةُ والطَّيش؛ طَيْرة الغضب أو الشَّباب، هي آفته.