أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالورد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالورد صباحاً يغرّد العندليب
واذا العندليب غرد فالاسماع تنصاع والنفوس تطيب
انما العندليب والصوت منهحين يشدوكلاهما لي حبيب
ملك الطير كلها في الاغانيفله التاجه وحده والقضيب
هو ان صاح فالجوانح تهفوواذا نادى فالقلوب تجيب
وكأن الاشجار جمع غفيرتسمع العندليب وهو خطيب
وكأن الازهار عند تغنيهقلوب لها اليه وثوب
شاعر الروض العبقري فما انشعره نقليد ولا مكذوب
شدوه يطرب النفوس جميعاولكل الاسماع منه نصيب
هو شعر يهز مستمعيهوهو سحر يحار فيه اللبيب
وهو نار من لوعة القلب يبقىصاعدا في الفضاء منها اللهيب
وهو للقوم الرافهين هتافوهو للناس البائسين نحيب
الم فيه لذة وسرورفيه حزن بالقلب منه ندوب
استطابته الطير من كل صنفغير ان الغراب لا يستطيب
وجميل من العنادل شدووقبيح من الغراب النعيب
عن القصيدة
«أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالورد» من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.