أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالورد

الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالورد» من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالور — د صباحاً يغرّد العندليب

واذا العندليب غرد فالاس — ماع تنصاع والنفوس تطيب

انما العندليب والصوت منه — حين يشدوكلاهما لي حبيب

ملك الطير كلها في الاغاني — فله التاجه وحده والقضيب

هو ان صاح فالجوانح تهفو — واذا نادى فالقلوب تجيب

وكأن الاشجار جمع غفير — تسمع العندليب وهو خطيب

وكأن الازهار عند تغنيه — قلوب لها اليه وثوب

شاعر الروض العبقري فما ان — شعره نقليد ولا مكذوب

شدوه يطرب النفوس جميعا — ولكل الاسماع منه نصيب

هو شعر يهز مستمعيه — وهو سحر يحار فيه اللبيب

وهو نار من لوعة القلب يبقى — صاعدا في الفضاء منها اللهيب

وهو للقوم الرافهين هتاف — وهو للناس البائسين نحيب

الم فيه لذة وسرور — فيه حزن بالقلب منه ندوب

استطابته الطير من كل صنف — غير ان الغراب لا يستطيب

وجميل من العنادل شدو — وقبيح من الغراب النعيب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العبقري: العَبْقَرِيُّ : المنسوب إلى عبقر، وهو الكامل في كل شيء.-: الفائق الذكاء أو المتفوق المبرّز؛ كان الفارابي عبقرياً من عباقرة الموسيقى في عصره.-: ضربٌ من البُسُط ذات الخمل الرقيق مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعبْقَرِ …
  • العندليب: جمع: عَنَادِلُ. (حيوان). : طَائِرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الدُّخَّلِيَّاتِ، صَغِيرُ الْحَجْمِ، جَمِيلُ الصَّوْتِ كَثِيرُ الْحَرَكَةِ وَالتَّنَقُّلِ فِي الحَدَائِقِ وَالْغَابَاتِ، يَظْهَرُ مَعَ بِدَايَةِ الرَّبِيعِ.
  • تطيب: تَطَيَّبَ يَتَطَيَّبُ تَطَيُّباً : تَضَمَّخَ بالطِّيب، أي بالعطر؛ تتطيّب هذه الفتاةُ بأحسن أنواع الطيب.
  • تغنيه: [غ ن ي]. (مصدر غَنَّى). 1."غَنَّى تَغْنِيَةً" : طَرِبَ طَرَباً، تَرَنَّمَ تَرَنُّماً. 2."التَّغْنِيَةُ بِالشِّعْرِ" : التَّرَنُّمُ بِهِ. 3."التَّغْنِيَةُ بِالْمَرْأَةِ" : التَّغَزُّلُ بِهَا.
  • خطيب: الخَطِيبُ : الحسنُ الخطبة؛ هو خطيب مفوَّة. -: من يتولَّى الخطابة في المسْجد وغيره. -: المتحدِّث عن القوم. -: خاطبُ المرأة ج خطباءُ.

قصائد ذات صلة

  • خرت لعزة شعرك الشعراء
  • أبكي بليل حف بالظلمات
  • قد سرت بين نواظر ودموع
  • ما الروض بعد البلبل المترنم
  • من كل زهر قد جمعت قليلا
  • الزهر أكبر مصرع الصداح
  • كثر الألى قد أبنوك دفنيا
  • للناس من شعر تركت جمال