من كل زهر قد جمعت قليلا
الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء
«من كل زهر قد جمعت قليلا» من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من كل زهر قد جمعت قليلا — وجعلت منه لقبره إكليلا
أجملته في باقة خلابة — من بعد ما فصلته تفصيلا
فتظن أبيضها أشعة كوكب — وتخال أحمرها دما مطلولا
كنا سيوفا للقراع ثلاثة — نحمي فكنت الثالث المفلولا
يا نفس أوري من أساك ذبالة — فأخاف ليلك أن يكون طويلا
حملوه من قصر له فخم إلى — ملحودة ما أعظم المحمولا
ولقد شجت خلف الظغائن نسوة — بملأن أجواز الفضاء عويلا
يا دافن السيف المذرب إنني — لأراك عما جئته مسؤولا
ماذا ليوم الروع عنه اعتضته — لما غمدت الصارم المصقولا
لا والذي أعطى القليل شجاعة — ما كنت خوارا ولا إجفيلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثالث: الثَّالِثُ : في العدّ الترتيبيّ، هو الواقع بعد الثاني وقبل الرابع إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ.- اثْنَينِ: جاعلُ الاثنين ثلاثة؛ دخل الغرفةَ عليهما فكان ثالث الاثنين/ العالَم …
- المذرب: المِذْرَبُ : اللّسان؛ ليس أحَدّ من المِذْرَب عندما يكون سَليطاً.
- جئته: جيت: جايَتَ الإِبل: قَالَ لَهَا: جَوْتِ جَوْتِ، وَهُوَ دُعاؤُه إِياها إِلى الْمَاءِ؛ قَالَ: جايَتَها فهاجَها جُواتُه هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛ وَهَذَا يُبْطِلُهُ التَّصْرِيفَ، لأَن جايتها من الياء، وجَوْتِ جَوْتِ …