أبكي ومثلي بالبكاء حقيق

الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«أبكي ومثلي بالبكاء حقيق» من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبكي ومثلي بالبكاء حقيق — آمال شعب مالها تحقيق

ولقد يذكرني بعز آفل — برق لهخلل السحاب خفوق

وكأن اشباح الجدود كتائب — للطير فوق رؤوسها تحليق

لم يحسب النفر الألى قد ضيقوا — ماذا يجر وراءه التضييق

لم ينتزع من هؤلاء غرورهم — نسب لهم في الهالكين عريق

ضيم العراق فهل قضت ابناؤه — ام هل لابناء العراق عقوق

مني العراق بثملة رجيعة — جو العراق بشدهم مخنوق

ما بال دنيا المسلمين تأخرت — أهناك شيء في الخفاء يعوق

وقد ابتلاني اللَه جل جلاله — بغراب سوء ذم منه نعيق

وبضفدع لولا اطراد نقيقه — ما كنت اعلم انه مخلوق

ولعل من ضل السبيل سيهتدي — يوما ومن قد نام سوف يفيق

ولعل ايام السلام قريبة — ولعل ايام السلام تروق

اني لاوطاني وان لم تحترم — ادبي الذي ابثثته لصديق

بيني وبين مواطن احببتها — عهد كما شاء الولاء وثيق

ايام اني قد ثملت بحبها — ما كان لا كأس ولا ابريق

حب الديار ومن بها لي مسكر — وكأنما حب الديار رحيق

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التضييق: [ض ي ق]. (مصدر ضَيَّقَ) 1."التَّضْيِيقُ عَلَى النَّفْسِ" : التَّقْتِيرُ عَلَيْهَا. 2."تَضْيِيقُ الخِنَاقِ عَلَى الرَّجُلِ" : التَّشْدِيدُ فِي خَنْقِهِ.
  • الخفاء: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
  • النفر: نفر: النَّفْرُ: التَّفَرُّقُ. يقال: لَقِيتُهُ قَبْلَ كُلِّ صَيْحٍ ونَفْرٍ أَي أَولًا، والصَّيْحُ: الصِّياحُ. والنَّفْرُ: التَّفَرُّقُ؛ نَفَرَتِ الدابةُ تَنْفِرُ وتَنْفُر نِفاراً ونُفُوراً وَدَابَّةٌ نافِرٌ، قَالَ ابْنُ ا …
  • بالبكاء: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …

قصائد ذات صلة

  • خرت لعزة شعرك الشعراء
  • أبكي بليل حف بالظلمات
  • قد سرت بين نواظر ودموع
  • ما الروض بعد البلبل المترنم
  • من كل زهر قد جمعت قليلا
  • الزهر أكبر مصرع الصداح
  • كثر الألى قد أبنوك دفنيا
  • للناس من شعر تركت جمال