نغم

الشاعر: جورج جريس فرح · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة شوق

«نغم» من شعر جورج جريس فرح، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أشتـاقُ لِصَوتٍ أسمعُـهُ — قـد باتَ فـؤادي مولَعَهُ

فإذا ما غابَ غَـدَوتُ أنا — محزونَ القلبِ ومُوجَعَـهُ

سُمّـاً بغيابـكَ يجرَعُـهُ — لا شيءَ ببعـدِكَ ينفَعُـهُ

يا أعـذبَ لحـنٍ يُطربُني — أروِقـةُ القـَلبِ ترجّعُـهُ

نـغَـمٌ مُـنسابٌ كسِبيلٍ — وريـاضُ الجنّـةِ مَنبَعُـهُ

الطـيرُ يرفرِفُ مِن جَذَلٍ — إن يَحْظَ بصَوتِكِ مَسمَعُهُ

أوتـارُ القلـبِ تُسائلني: — مَـن ذا يسْطيعُ يُوقّعُـهُ؟

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ببعدك: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي …
  • بصوتك: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …
  • بغيابك: الغَيَابُ [غيب]: مصـ.-: القبر.- الشَّجرِ: عروقه.
  • ترجعه: تَرَجَّعَ يَتَرَجَّعُ تَرَجُّعاً : ـ الشخصُ: رجَّعَ، أي ردَّد صوته في قراءةٍ أو غناءٍ أو غيرِ ذلك؛ أخذ الراعي يترجَّع بين غنمه. ـ: قال إِنّا لِلَّهِ وَإِنَّا إليه راجعون. ـ في صدري: تردّد.
  • جذل: جذل: الجِذْل: أَصل الشَّيْءِ الْبَاقِي مِنْ شَجَرَةٍ وَغَيْرِهَا بَعْدَ ذَهَابِ الْفَرْعِ، وَالْجَمْعُ أَجذال وجِذال وجُذُول وجُذُولة. والجِذْل: مَا عَظُم مِنْ أُصول الشَّجَرِ المُقَطَّع، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْعِيدَانِ م …
  • كسبيل: السَّبيلُ : الطريق وما وضح منه قلْ هذِه سَبيلِيَ أَدْعُو إلَى اللهِ عَلى بَصِيرةٍ -: السَّبَبُ والوُصْلَة يَقول يَالَيْتني اتخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبيلا -: الحِيلَة وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ .-: الح …
  • لصوت: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …

قصائد ذات صلة

  • با صديقي
  • انت ربان سفيني
  • لديني مرة أخرى
  • أينهم ؟
  • انتظار
  • موال الألم
  • إن أقبلت
  • لو كنت أخدع ذاتي