أمن ليلى تسرى بعد هدء
الشاعر: عمرو بن معد يكرب · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رومانسية
«أمن ليلى تسرى بعد هدء» من شعر عمرو بن معد يكرب، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَمِن ليلى تَسَرَّى بعد هَدءٍ — خيالٌ هاجَ للقلبِ ادّكارا
يُذكّرني الشبابَ وأُمَّ عروٍ — وشاماتِ المَرابعِ والدِّيارا
وَحَيّاً من بني صَعبِ بن سعدٍ — سُقُوا الأَرصادَ والدِّيَمَ الغِزَارا
ألا أَبلغ أميرَ القومِ سعداً — فَقَد كَذَبَت أَلِيَّتُهُ وَجَارا
وحَرَّق نابَهُ ظُلماً وجهلاً — عَلَيَّ فقد أتى ذَمَّاً وعارا
هُبِلتَ لقد نسيتَ جِلادَ عمروٍ — وأنت كخامعٍ تَلِجُ الوِجارا
أُطَاعنُ دونَكَ الأَعداء شَزراً — وأَغشى البِيضَ والأَسَلَ الحِرارا
ببابِ القادسيّة مُستميتاً — كليثِ أُرَيكَةٍ يَأبى الفرارا
أكُرُّ عليهمُ مُهري وأحمي — إذا كرهوا الحقائقَ والذِّمارا
جزاكَ اللَه في جنبي عُقوقاً — وبعد الموت زَقُّوماً ونارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
- تلج: تلج: التَّوْلَجُ: كِناسُ الظَّبْي، فَوْعَلٌ عِنْدَ كُرَاعٍ، وِتَاؤُهُ أَصل عِنْدَهُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: مُتَّخِذاً فِي صَفَواتٍ تَوْلَجا وَفِي تَرْجَمَةِ تَرِبَ: التَّوْلَج الْكِنَاسُ الَّذِي يَلِجُ فِيهِ الظَّبْيُ وَغَيْ …
- جلاد: الجَلاَّدُ : مهنة من يقتل ويعذَّب باسم السلطة الحاكمة؛ تولَّى الجلاد تنفيذ الحكم بالموت على المذنب.-: بائعُ الجلود.