وحياة حبك ما نسيت
الشاعر: القاضي الفاضل · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«وحياة حبك ما نسيت» من شعر القاضي الفاضل، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُ — عَهداً لِحُبِّكَ ما حَييتُ
وَإِذا رَضيتَ بِما لَقَي — تُ فَقَد نَعِمتَ بِما شَقيتُ
وَلَقَد وَجَدتُ عَلى الحَشا — بَرداً لِنارِكَ إِذ صَليتُ
وَلَقَد تَطَفَّلَ بي الشَقا — ءُ عَلى هَواكَ وَما دُعيتُ
لا تَسأَلَن عَن لَيلَتي — باتَت عِداكَ كَما أَبيتُ
وَإِذا تَكَلَّمَ عاذِلي — فَجَوابُهُ عِندي السُكوتُ
صَيَّرتُ حُبَّكَ شافِعي — وَمِنَ الشَفيعِ تُرى أُتيتُ
غُضّي جُفونَكِ يا سِها — مُ فَقَد رُميتُ بِما رُميتُ
إِنّي لَأَعرِفُ بِالصَوا — بِ وَطُرقِهِ لَكِن بُليتُ
أَنا مَن يُقَدِّمُهُ الهَوى — لَكِن تُؤَخِّرُهُ البُخوتُ
لَو كانَ قَلبي في يَدي — لَجَفا الحَبيبَ كَما جُفيتُ
أَنا في العَذابِ فَلا أَعي — شُ كَما أُريدُ وَلا أَموتُ
وَنَعَم رَضيتُ بِما فَعَل — تَ عَلى تَعَسُّفِهِ رَضيتُ
وَإِذا تَلاقَت رُفقَةٌ — فَحَديثُها ما قَد لَقيتُ
مَولايَ قَد نِلتَ المُنى — فَاِسلَم فَإِنّي قَد فَنَيتُ
أَأَخافُ أَن تَبقى هُمو — مي في هَواكَ وَما بَقيتُ
وَعَلى الحَقيقَةِ لَو أَذِن — تَ بِأَن أَموتَ إِذاً حَييتُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشفيع: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.
- الشقا: شقأ: شَقَأَ نابُه يَشْقَأُ شَقْأً وشُقُوءًا وشَكَأَ: طَلَعَ وظَهَرَ. وشَقَأَ رَأْسَه: شَقَّه. وشَقَأَهُ بالمِدْرَى أَو المُشْطِ شَقْأً وشُقُوءًا: فَرَّقه. والمَشْقَأُ: المَفْرَقُ. والمِشْقَأُ والمِشْقَاءُ، بِالْكَسْرِ، و …
- تطفل: تَطَفَّل يَتَطَفَّلُ تَطَفُّلاً : تدَخَّلَ فيما لا يعنيه أو ليس من اختصاصه؛ يتطفّل في موضوعات لا يعرف عنها شيئاً. - على الشخص: ذهب إليه بغير دعوة؛ يتطفل على مجالس المقاهي ومآدب معارفه.
- تكلم: تَكَلَّمَ يَتَكلَّمُ تَكَلُّماً وتِكِلاَّماً : تحدّث قلْتمْ ما يَكُونُ لَنـَا أنْ نَتَكَلَّمَ بِهذَا. - عنـه : تحدّث عنـه بخير أوبشـرّ ؛ تكلم عنه مادحاً.
- سها: سها: السَّهْوُ والسَّهْوةُ: نِسْيانُ الشَّيْءِ وَالْغَفْلَةُ عَنْهُ وذَهابُ الْقَلْبِ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، سَهَا يَسْهُو سَهْواً وسُهُوّاً، فَهُوَ سَاهٍ وسَهْوَانُ، وإنَّهُ لسَاهٍ بَيِّنُ السَّهْوِ والسُّهُوِّ. وَفِي ا …
- شافعي: الشَّافِعُ : فا. ـ: صاحبُ الشَّفاعَة وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا اليَقِينُ فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ/ ناقةٌ أو شاةٌ شافِعٌ، أي معها وَلَدُها.