وحياة حبك ما نسيت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُعَهداً لِحُبِّكَ ما حَييتُ
وَإِذا رَضيتَ بِما لَقَيتُ فَقَد نَعِمتَ بِما شَقيتُ
وَلَقَد وَجَدتُ عَلى الحَشابَرداً لِنارِكَ إِذ صَليتُ
وَلَقَد تَطَفَّلَ بي الشَقاءُ عَلى هَواكَ وَما دُعيتُ
لا تَسأَلَن عَن لَيلَتيباتَت عِداكَ كَما أَبيتُ
وَإِذا تَكَلَّمَ عاذِليفَجَوابُهُ عِندي السُكوتُ
صَيَّرتُ حُبَّكَ شافِعيوَمِنَ الشَفيعِ تُرى أُتيتُ
غُضّي جُفونَكِ يا سِهامُ فَقَد رُميتُ بِما رُميتُ
إِنّي لَأَعرِفُ بِالصَوابِ وَطُرقِهِ لَكِن بُليتُ
أَنا مَن يُقَدِّمُهُ الهَوىلَكِن تُؤَخِّرُهُ البُخوتُ
لَو كانَ قَلبي في يَديلَجَفا الحَبيبَ كَما جُفيتُ
أَنا في العَذابِ فَلا أَعيشُ كَما أُريدُ وَلا أَموتُ
وَنَعَم رَضيتُ بِما فَعَلتَ عَلى تَعَسُّفِهِ رَضيتُ
وَإِذا تَلاقَت رُفقَةٌفَحَديثُها ما قَد لَقيتُ
مَولايَ قَد نِلتَ المُنىفَاِسلَم فَإِنّي قَد فَنَيتُ
أَأَخافُ أَن تَبقى هُمومي في هَواكَ وَما بَقيتُ
وَعَلى الحَقيقَةِ لَو أَذِنتَ بِأَن أَموتَ إِذاً حَييتُ
عن القصيدة
«وحياة حبك ما نسيت» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف التاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.