قالوا الأحبة ما صدوا ولا وصلوا
الشاعر: القاضي الفاضل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«قالوا الأحبة ما صدوا ولا وصلوا» من شعر القاضي الفاضل، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قالوا الأَحِبَّةُ ما صَدّوا وَلا وَصَلوا — إِذاً فَقُل لِيَ ما أَحيَوا وَما قَتَلوا
وَالقَتلُ لي راحَةٌ لَكِنَّهُم أَبَداً — لا يَسمَحونَ بِشَيءٍ فيهِ لي أَمَلُ
مِثلُ العَواذِلِ لَمّا ضَلَّ سَعيُهُمُ — لا أَمسَكوا عَذلَهُم عَنّي وَلا عَذَلوا
ما لي بِهِم وَبِهِجرانِ الحَبيبِ وَإِس — رافِ الرَقيبِ وَتَشنيعِ العِدا قِبَلُ
وَلَيسَ في خاطِري أَيضاً وَلا زَمَني — وَلا لِمَعشارِ ما أَلقاهُ مُحتَمَلُ
إِن زَلَّ عَزمِيَ فَهوَ البَحرُ زَلزَلَةً — وَقَد يَخِفُّ إِذا ما زُلزِلُ الجَبَلُ
أَخرَجتُموني مِنَ الدُنيا وَما خَرَجَت — نَفسي وَفارَقَها مَن لا لَهُ أَمَلُ
فَالنَفسُ مِن هَمِّها في جِسمِها اِعتُقِلَت — بَل صاحِبُ النَفسِ تَحتَ الهَمِّ مُعتَقَلُ
الذنبُ لِلحُسنِ لا لِلحُبِّ إِن عَدَلوا — في الحُكمِ لَكِنَّهُم في الحُكمِ ما عَدَلوا
مَنِ الَّذي مِنهُما مِن قَبلِ صاحِبِهِ — أَم لَم يَكُن بَينَ وَجدانَيهِما مَهَلُ
مالي سَبيلٌ إِلى الدُنيا وَكَيفَ بِها — يا لَيتَني مِثلُ مَن ضاقَت بِهِ السُبُلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جسمها: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …
- راف: رأف: الرأْفة: الرَّحْمَةُ، وَقِيلَ: أَشد الرَّحْمَةِ؛ رَأَفَ بِهِ يَرْأَفُ ورَئِفَ ورَؤُفَ رَأْفَةً ورَآفةً. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: الرَّأْف …
- زلزل: الزُّلْزُلُ : الطَبَّالُ الحاذق؛ ضمَّت الفرقة الموسيقية عازفين على آلات مختلفة مع زُلْزُلٍ ماهر.- والزُّلْزُولُ من الناس: الخفيف الظريف؛ قضينا ساعة سمر مع الزُّلْزُل ج زَلاَزِلُ.
- سعيهم: سَعى الرجل يَسْعى سَعْياً، أي عدا، وكذلك إذا عمل وكسب. وكل من ولى شيئا على قوم فهو ساعٍ عليهم، وأكثر ما يقال ذلك في وُلاةِ الصَدقة. يقال: سَعى عليها، أي عمل عليها ؛ وهم السُعاةُ. قال الشاعر [[عمرو بن العداء الكلبى.]] : ( …
- عذلهم: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ …