وقف الطيف بجفن كالطلل

الشاعر: القاضي الفاضل · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«وقف الطيف بجفن كالطلل» من شعر القاضي الفاضل، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَقَفَ الطَيفُ بِجَفنٍ كَالطَلَلْ — سائِلاً أَينَ الكَرى أَينَ رَحَلْ

إِنَّما كانَ الكَرى يَسكُنُها — فَالكَرى مِن وَصلِهِم ثُمَّ اِنتَقَل

فَجَرى الفَجرُ وَأَخفى ناصِعاً — فَالتَقى الماءُ بِمَقدورٍ نَزَل

إِنَّهُ يا طَيفُ طوفانٌ طَغى — وَاِبنُ نوحٍ لَيسَ يُنجيهِ الجَبَل

إِنَّ قَلبي مِن قُلوبٍ لَم تُبِن — سِرَّها لَو لَم تُبَيِّنهُ المُقَل

حالَتِ الأَشياءُ عَن حالاتِها — فَتَوَلّى الماءُ إيقادَ الغُلَل

فَتَرى الدَمعَ دِماءً لَم تَسِل — مِن سُيوفٍ بِجُفونٍ لَم تُسَل

وَعَذولٍ هَبِلَتهُ أُمُّهُ — لَم يَقُل قَولاً فَلا يَعلُ هُبَل

وَحَبيبٍ لَم أَقُل يَهجُرُني — إِنَّما يُهجَرُ مَن قالَ وَصَل

رُبَّ بُستانِ حَديثٍ بَينَنا — فَتَّحَ العَتبُ بِهِ وَردَ الخَجَل

لا يُمَلُّ الوَردُ فِي وَجنَتِهِ — وَقُصَارَى كُلِّ وَردٍ أَن يُمَل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغلل: غلل: الغُلُّ والغُلّة والغَلَلُ والغَلِيلُ، كُلُّهُ: شِدَّةُ الْعَطَشِ وَحَرَارَتُهُ، قلَّ أَو كَثُرَ؛ رَجُلٌ مَغْلول وغَلِيل ومُغْتَلّ بَيِّنُ الغُلّة. وَبَعِيرٌ غالٌّ وغَلَّانُ، بِالْفَتْحِ: عَطْشَانُ شَدِيدُ الْعَطَشِ …
  • انتقل: انْتقَلَ يَنْتَقلُ انْتقَالاً : نحوَّل من مكان إلى آخر؛ انتقل إلى أوروبا بطريق البحر.- إلى جوار ربه أو إلى رحمته: تُوفِّي؛ انتقل العميد مأسوفاً عليه إلى دار البقاء.
  • بجفن: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا …
  • بمقدور: المَقْدُورُ : مفعـ.-: الأمرُ المحتوم وَكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَراً مَقْدُوراً.-: الطّاقَةُ والاستطاعةُ؛ ليس بمقدوري أن أفعل كذا.
  • تبن: تبن: التِّبْنُ: عَصيفة الزَّرْع مِنَ البُرِّ وَنَحْوِهِ مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ تِبْنة، والتَّبْنُ: لُغَةٌ فِيهِ. والتَّبْنُ، بِالْفَتْحِ: مَصْدَرُ تَبَنَ الدابةَ يَتْبِنُها تَبْناً عَلَفَها التِّبْنَ. وَرَجُلٌ تَبّانٌ: ي …
  • تبينه: تَبَيَّنَ يَتَبَيَّنُ تَبَيُّناً : ظهر واتَّضح قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ.

قصائد ذات صلة

  • لا تقبلوا قول الوشاة فإنهم
  • لست أدري عقارب الأصدقاء
  • شربت فأذكى الشرب نار عنائي
  • أشكو إليك جفونا عينها أبدا
  • زارت فزارك في الظلام ضياء
  • من لي بوجهك والشباب وثروة
  • وأغيد شق لي فيه قميص تقى
  • ويأمرني من لا أطيق بهجرها