سن النسيم تعانق الأغصان

الشاعر: القاضي الفاضل · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«سن النسيم تعانق الأغصان» من شعر القاضي الفاضل، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَنَّ النَسيمُ تَعانُقَ الأَغصانِ — أَفَلا يَسُنُّ تَعانُقَ الخُلّانِ

هَذا وَبَينَهُمُ حَديثٌ ساكِتٌ — ناجى خَواطِرَهُم بِغَيرِ لِسانِ

فَهِمَت قُلوبُهُمُ فَلَمّا لَم يُجِب — عَنها اللِسانُ أَجابَتِ العَينانِ

وَالقَلبُ يُدرِكُ وَهوَ لَيسَ بِسامِعٍ — لَفظَ الدُموعِ بِأَلسُنِ الأَجفانِ

يا راحِلاً مِن عَينِهِ قَد أَصبَحَت — في الناسِ مُقفِرَةً بِلا إِنسانِ

فَإِذا جَرَت مِنها الدُموعُ فَإِنَّما — تَجري لِسُقيا ذِكرِكَ العَطشانِ

فَلَرُبَّما يَسقي غَليلَكَ ماؤُها — ما دُمتَ تَنزِلُ مِنهُ في نيرانِ

وَعِجِبتُ مِن مُتَوَسِّلٍ مُتَوَصِّلٍ — بِجَهَنَّمَ مِنهُ إِلى بُستانِ

أَمّا الخَواطِرُ فَالمُهاجِرَةُ الَّتي — تُبِعَت مِنَ الأَجفانِ بِالإِحسانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العطشان: العَطِشُ والعَطْشانُ : الظمآن. - المشتاق؛ هو عطش إلى السفر ج عَطْشَى وعُطَاشَى وعِطاشٌ.
  • بجهنم: جهنم: الجِهنّامُ: القَعْرُ الْبَعِيدُ. وَبِئْرٌ جَهَنَّمٌ وجِهِنَّامٌ، بِكَسْرِ الْجِيمِ وَالْهَاءِ: بَعِيدَةُ القَعْر، وَبِهِ سُمِّيَتْ جَهَنَّم لبُعْدِ قَعْرِها، ولم يقولوا حِهِنَّام فِيهَا؛ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: جِ …
  • بستان: البُسْتَانُ : أرض فيها شجر.-: الحديقة؛ تطيب النزهة في البساتين أيام الربيع ج بَسَاتينُ (معـ).
  • تعانق: تَعَانَقَ يَتَعَانَقُ تَعَانُقاً :- الشخصان: تدانيا وضمَّ كلٌّ منهما الآخر؛ تعانق الآباء والأبناء عند نزول أولئك من الطائرة.
  • تنزل: تَنَزَّلَ يَتَنزَّلُ تَنزُّلا : - نَزَل في مُهِلة هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ أي تتنزَّل.- عن حقه: تنازل كه، أي تركه؛ تنزل عن حقه في الشركة لشريكه.

قصائد ذات صلة

  • لا تقبلوا قول الوشاة فإنهم
  • لست أدري عقارب الأصدقاء
  • شربت فأذكى الشرب نار عنائي
  • أشكو إليك جفونا عينها أبدا
  • زارت فزارك في الظلام ضياء
  • من لي بوجهك والشباب وثروة
  • وأغيد شق لي فيه قميص تقى
  • ويأمرني من لا أطيق بهجرها