لم يبق بعدكم دموع

الشاعر: القاضي الفاضل · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«لم يبق بعدكم دموع» من شعر القاضي الفاضل، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَم يَبقَ بَعدَكُمُ دُموعُ — فَتُضِيعُ سِرّاً أَو تُذيعُ

أَمّا السَقامُ فَإِنَّهُ — باقٍ وَما بَقِيَت ضُلوعُ

وَلَقَد مَرَرتُ عَلى الرُبو — عِ وَقَد تَجَلَّلَها الخُشوعُ

فَكَأَنَّما بَينَ الرُبو — عِ جُسومُ قَتلاكُم رُبوعُ

خَضَعَت رِقابُ العاشِقي — نَ وَحِليَةُ الحُبِّ الخُضوعُ

يا راحِلينَ تُرى لَكُم — أَو لِلهُجوعِ لَنا رُجوعُ

وَأَنّا الضَريعُ الصَبرِ حي — نَ أَقَلَّكُم سَيرٌ سَريعُ

لَو كانَ دَمعي مُنجِعاً — لَجَرى مَعَ الدَمعِ النَجيعُ

بِنتُم نُجوماً ما لَها — إِلّا بِأَسراري طُلوعُ

تَرجو الرُجوعَ لِقُربِها — وَالنَجمُ شيمَتُهُ الرُجوعُ

لي حاجَةٌ تُقضى إِذا — ما كانَ قَلبُكَ لي شَفيعُ

وَيَلومُني مَن لَيسَ بَي — نَ ضُلوعِهِ قَلبٌ صَديعُ

أَقسَمتُ ما أَنتَ النَصي — حُ وَلا أَنا أَيضاً سَميعُ

كَلَّفتني ما لا أُطي — قُ وَقُلتَ لي ما لا أُطيعُ

وَبِمُهجَتي يا عاذِلي — أَشري الحَبيبَ وَلا أَبيعُ

حاكَ النَصيحُ فَلَم يَرُق — في فِكرَتي القَولَ النَصيعُ

أَهلاً بِدَولَةِ مالِكٍ — بَكَرَت لَنا هِيَ وَالرَبيعُ

الحِصنُ في يَومِ الوَغى — مِن تَحتِهِ الحِصنُ المَنيعُ

يُنشي سَما نَقعٍ وَوا — بِلُ مُزنِها السُمُّ النَقيعُ

ووَقائِعٍ رَجَفَت عَلى — أَعدائِهِ فَلَها الوُقوعُ

إِن صَلَّتِ البيضُ الرِقا — قُ فَلِلرِماحُ بِها رُكوعُ

وَكَأَنّ غُرَّةَ وَجهِهِ — في لَيلِها فَجرٌ صَديعُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخشوع: [خ ش ع]. (مصدر خَشَعَ). 1. "يُصَلِّي فِي خُشُوعٍ" : فِي اسْتِكَانَةٍ، فِي سُكُونٍ، فِي خُضُوعٍ. 2."خُشُوعُ القَلْبِ" : ضَرَاعَتُهُ، سُكُونُهُ.
  • الخضوع: الخَضوعُ : الخاضع. -: المبالغ في الخضوع؛ احْذر الخَضوعَ فقد يكون كبير المتملِّقين.
  • الربو: الرَّبْوُ : مصـ.-: النموُّ والزيادة.-: في الطِّب، داءٌ نَوْبيٌّ تضيقُ فيه شعَيْبات الرِّئة فيعسُرُ التَّنفُّس.-: الرَّابية.
  • الضريع: الضَّرِيعُ : - من الشَّاءِ والبقر: العظيمةُ الضَّرْع. -: العَوْسَجُ الرَّطْب لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ ضَرِيعٍ لاَ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِنْ جُوعٍ.
  • العاشقي: جمع: ـون، ـات. عُشَّاقٌ، [ع ش ق]. (فاعل مِنْ عَشِقَ). "شَابٌّ عَاشِقٌ" : مُحِبٌّ، وَلْهَانُ بِحُبِّ امْرَأَةٍ.
  • النجيع: النَّجِيعُ : النَّجوعُ، وهو ما أفاد البدن من طعَام أو شراب؛ عصيرٌ نجيعٌ.-: دَمُ الجوف؛ طعنةٌ تمجُّ النَّجِيعَ.
  • تجللها: تَجَلَّلَ يَتَجَلَّلُ تَجَلُّلاً : تغطَّى؛ يتجلل أهلُ الفقيد باللباس الأسود طوال فترة الحداد. - الشيءَ: أخذ معظمه.

قصائد ذات صلة

  • لا تقبلوا قول الوشاة فإنهم
  • لست أدري عقارب الأصدقاء
  • شربت فأذكى الشرب نار عنائي
  • أشكو إليك جفونا عينها أبدا
  • زارت فزارك في الظلام ضياء
  • من لي بوجهك والشباب وثروة
  • وأغيد شق لي فيه قميص تقى
  • ويأمرني من لا أطيق بهجرها