لا أنت تعطيني ولا أنا أسأل

الشاعر: القاضي الفاضل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رثاء

«لا أنت تعطيني ولا أنا أسأل» من شعر القاضي الفاضل، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا أَنتَ تُعطيني وَلا أَنا أَسأَلُ — وَالصَبرُ يَعجِزُ وَالضَرورَةُ تَحمِلُ

وَالبابُ يَهتِكُ سِترَ حالي سِترُهُ — لا أَنتَ تَصرِفُني وَلا أَنا أَدخُلُ

وَالمَوتُ مِن بَعضِ الحَياةِ عَلى الَّذي — قاسَيتُ مِن كُلِّ الضَرورَةِ أَسهَلُ

ما كُنتُ ذا ثِقَةٍ فَأَخجَلَ خائِباً — بَل كُنتُ ذا ثِقَةٍ بِأَنِّيَ أَخجَلُ

وَلَقَد هَمَمتُ بِفِعلِ ما أَجلَلتُكُم — عَن ذِكرِهِ وَتَرَكتُهُ وَسَأَفعَلُ

في كُلِّ وادٍ هِمتُ لَكِن لَم يَكُن — مِنها وَراءَ الغَيثِ وادٍ مُبقِل

أَفَتَطمَعونَ بِأَنَّ ذِكراً مُخصِباً — مِن عِندِ سُحبٍ ما تُنالُ فَتَهطِلُ

وَالحاصِلُ المَعلومُ مِن قَصدي لَكُم — أَنّي عَلى مَعلومِكُم لا أَحصُلُ

ما لي طَريقٌ رَكِبتُ وَمَركَبي — رِجلي وَلا لي حينَ أَنزِلُ مَنزِلُ

وَإِذا السِهامُ شَرَعتُ في إِنفاذِها — قالَ الحِجا اِسمَع ما يَقولُ المَقتَلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المعلوم: المَعْلُومُ : مفعـ.-: المعروفُ،- من الأفْعال: ما كان مسْنَداً إلى فاعل وخلافه المَجْهُول وهو المسند إلى نائب الفاعل.
  • بفعل: فعل: الفِعل: كِنَايَةٌ عَنْ كُلِّ عَمَلٍ متعدٍّ أَو غَيْرِ متعدٍّ، فَعَلَ يَفْعَلُ فَعْلًا وفِعْلًا، فَالِاسْمُ مَكْسُورٌ وَالْمَصْدَرُ مَفْتُوحٌ، وفَعَلَه وَبِهِ، وَالِاسْمُ الفِعْل، وَالْجَمْعُ الفِعَال مِثْلُ قِدْح وق …
  • ستره: السُّتْرَة : السِّتار.-: ما استَتَرتَ به من شيءٍ كائناَ ما كانَ ؛ جعل على النافذة سُترة يرخيها حين يُنير الغرفة.-: ما يلبسه الرجل فوق القميص الخارجي.
  • فتهطل: [هـ ط ل]. (فعل: خماسي لازم). تَهَطَّلَ، يَتَهَطَّلُ، مصدر تَهَطُّلٌ. "تَهَطَّلَ الْمَطَرُ فَامْتَلأَتِ الوُدْيَانُ": نَزَلَ بِكَمِّيَّاتٍ هَائِلَةٍ وَفي تَتَابُعٍ.

قصائد ذات صلة

  • لا تقبلوا قول الوشاة فإنهم
  • لست أدري عقارب الأصدقاء
  • شربت فأذكى الشرب نار عنائي
  • أشكو إليك جفونا عينها أبدا
  • زارت فزارك في الظلام ضياء
  • من لي بوجهك والشباب وثروة
  • وأغيد شق لي فيه قميص تقى
  • ويأمرني من لا أطيق بهجرها