ما نظرت مقلتي إلى أحد

الشاعر: ابن الأثير المحدث · البحر: الرجز

«ما نظرت مقلتي إلى أحد» من شعر ابن الأثير المحدث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما نَظَرتْ مُقلَتيِ إلى أَحَدٍ ... إلاَّ وكُنْتَ الذي يُحَاذيِها

ولا اكْتَسَتْ بالرّقَادِ آوِنَةً ... إلاَّ وكُنْتَ الذي يُنَاجِيْها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الياء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بالرقاد: رقد: الرُّقاد: النَّوْم. والرَّقْدَة: النَّوْمَةُ. وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ اللَّيْثِ: الرُّقود النَّوْمُ بِاللَّيْلِ، والرُّقادُ: النَّوْمُ بِالنَّهَارِ؛ قَالَ الأَزهري: الرُّقاد والرُّقُود يَكُونُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَا … (لسان العرب)
  • يناجيها: نأج: نائِجاتُ الهامِ: صوائحُها. والنَّئِيج: الصَّوت. ونأَجَ البُومُ يَنْأَجُ نأْجاً: صَاحَ، وَكَذَلِكَ الإِنسان؛ وَهُوَ أَحْزَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الدُّعاء وأَضْرَعُه وأَخْشَعُه. ورجلٌ نَأْآجٌ: رَفِيعُ الصَّوْتِ. ونَأَجَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • وإني لمهد عن حنين مبرح
  • أتاني على قرب المزار صحيفة
  • فالعز في صهوات الخيل مركبه
  • إن زلت البغلة من تحته
  • وما نظرت مقلتي مذ طغت
  • ولما أتانا والديار بعيدة
  • عليك سلام فاح من نشر طيبه
  • الحمد لله بديع ما خلق