ما نظرت مقلتي إلى أحد

الشاعر: ابن الأثير المحدث · البحر: الرجز

«ما نظرت مقلتي إلى أحد» من شعر ابن الأثير المحدث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما نَظَرتْ مُقلَتيِ إلى أَحَدٍ — إلاَّ وكُنْتَ الذي يُحَاذيِها

ولا اكْتَسَتْ بالرّقَادِ آوِنَةً — إلاَّ وكُنْتَ الذي يُنَاجِيْها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالرقاد: الرُّقَادُ : مصـ. ـ: النَّوم/ الرُّقَادُ الأخير، الموت/ رُقاد الشِّتاء، هو فتورُ الحياة وانكماشها مُدَّة الشِّتاء بالنسبة للنَّباتِ وبعض الحيوانات. - عن الأمرِ: القعود عنه أو التأخّر والغفلة عنه؛ ساءني رُقادُه عن واجباته …

قصائد ذات صلة

  • فالعز في صهوات الخيل مركبه
  • وإني لمهد عن حنين مبرح
  • عليك سلام فاح من نشر طيبه
  • أتاني على قرب المزار صحيفة
  • إن زلت البغلة من تحته
  • وما نظرت مقلتي مذ طغت
  • ولما أتانا والديار بعيدة
  • فأبلغ دريداً وأنت امرؤ