ابن الأثير المحدث
المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري، أبو السعادات، مجد الدين. المحدث اللغوي الأصولي. ولد ونشأ في جزيرة ابن عمر. وانتقل إلى الموصل، فاتصل بصاحبها، فكان من أخصائه. وأصيب بالنقرس فبطلت حركة يديه ورجليه. ولازمه هذا المرض إلى أن توفي في إحدى قرى الموصل. قيل: إن تصانيفه كلها، ألفها في زمن مرضه، إملاءاً على طلبته، وهم يعينونه بالنسخ والمراجعة. من كتبه (النهاية - ط) في غريب الحديث، أربعة أجزاء، و (جامع الأصول في أحاديث الرسول - ط) عشرة أجزاء، جمع فيه بين الكتب الستة، و (الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف) في التفسير، و (المرصع في الآباء والأمهات والبنات - ط) و (الرسائل - خ) من إنشائه، و (الشافي في شرح مسند الشافعي - خ) في الحديث، و (المختار في مناقب الأخيار - خ) و (تجريد أسماء الصحابة - خ) ومنال الطالب، في شرح طوال الغرائب - خ) في مجلد جمع فيه من الأحاديث الطوال والأوساط ما أكثر ألفاظه غريب، وصنفه بعد انتهائه من كتابة (النهاية) رأيت نسخة منه متقنة جداً جداً بخط ابن أخيه محمد بن نصر الله، سنة 606 في خزانة الرباط (182 أوقاف) واقتنيت تصويرها. وهو أخو ابن الأثير المؤرخ، وابن الأثير الكاتب.
يضمّ ديوان ابن الأثير المحدث في موسوعة ميزان العرب 8 قصائد، بمجموع 35 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، السريع، البسيط.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الياء، النون.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: وإني لمهد عن حنين مبرح.
أشهر القصائد
- وإني لمهد عن حنين مبرح
- أتاني على قرب المزار صحيفة
- فالعز في صهوات الخيل مركبه
- إن زلت البغلة من تحته
- ما نظرت مقلتي إلى أحد
- وما نظرت مقلتي مذ طغت
- ولما أتانا والديار بعيدة