ولم لا وجدته نملة
الشاعر: أحمد شوقي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة
«ولم لا وجدته نملة» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولم لا وجدَّته نملة — إذا وقفت أو مشت حصَّلت
وتُدخل في بيتها ما تصيب — ولا يُخرج الدهر ما أدخلت
لو انقلبت من جميع الجهات — على القش في فمها ما انفلت
ترى المال في بيتها في اللحاف — وتحت البلاط وحشو الشِلت
عجبت يأتي البخيلَ المالُ وهو يرى — أن البخيل إليه غير محتاج
وقلَّ ما جاء حرا ماجدا ومشى — إلى الكريم الكثير الهم والحاج
آه ما أكثر حاجى — من بحاجاتي أناجي
أزمة دُرتُ فلم — الق لها وجه انفراج
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البخيل: البَخِيلُ : الشحيح الضنين بالمال ج بُخَلاءُ.
- البلاط: البَلاطُ : الأرض المستوية الملساء. -: صفائح الحجارة تفرش بها الدار واحدته بَلاَطةٌ؛ فرشتُ أرض الشقّة ببلاط مرخَّم، -: الأرضُ المفروشة بها. -: قصر المَلِك ومجلسه وأهله؛ يزخر بَلاَط الملك يوم الاحتفال بالوزراء والكبراء وال …
- اللحاف: اللِّحَافُ : ما يُلْتَحَفُ به، أي يُتَغَطَّى به.-: اللِّباس فوق سائر اللِّباس من دثار البرد ونحوه؛ وضع لحافَه على كتفيه وخرج من الدار.-: غطاءٌ من القطن المُضَرَّب أو الصوف، يتدثر به النائم؛ غطَّى نفسه بلحاف صوفيّ ليتَّقي …
- انفراج: [ف ر ج]. (مصدر اِنْفَرَجَ). 1."اِنْفِراجُ الضَّائِقَةِ" : اِنْكِسافُها والتَّخَلُّصُ مِنْها. 2."اِنْفِراجُ الرَّايَةِ": اِنْفِتاحُها، اِتِّساعُها.
- انفلت: انْفَلَتَ يَنْفَلِتُ انْفِلاتاً : تخلّص أو نجا؛ انفلت الولدُ من عقوبة أبيه.