في القبر أم في فؤادي الواجف
الشاعر: أحمد شوقي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة
«في القبر أم في فؤادي الواجف» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في القبر أم في فؤادي الواجف — عكفت يا ابني ولم تزل عاكف
آنست في الترب خير والدة — من حيث أوحشت والدا لاهف
فمن له بالحمام بعدكما — يلقاه لا كارها ولا خائف
يا غربة في العلوم ما طويت — إلا بسيف المنية الخاطف
ويا شبابا بدا له ثمر — ما كان غير الردى له قاطف
كونا لدى الله شافعَين له — وسلما نحو ظله الوارف
وأيِّدا داعيا يؤرّخه — في نعم الخلد مصطفى عاكف
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخاطف: الخَاطِفُ : فا. -: الَّذِي يأخذ الشيْء بسرعة؛ هو خاطف لكلِّ نبأ جديد / برقٌ خاطفٌ أي يذهب بالبصر/ سمع خاطفٌ أي مسْتَرِقٌ-: الذِّئبُ. -: السهم الَّذي يخطىءُ الهدفَ؛ رصاص خاطف أي طائش لا يصيب الهدف الَّذي رماه / خاطِفُ ظِل …
- الواجف: الوَاجِفُ : فا.-: المُضطربُ أو الخافق قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ أَبْصَارُهَا خَاشِعَة.
- الوارف: الوَارِفُ : فا.-: الظّلُّ الواسِعُ الطويل الممتدُّ؛ لجأنا إلى ظلٍّ وارفٍ نتَّقي أشعَّة الشمس.-: المُهْتَزُّ المُتنعِّمُ من النَّباتِ.
- بالحمام: الحَمَامُ : جنس طير من فصيلة الحماميّات، أنواعه كثيرةٌ؛ أقُولُ وقد ناحَتْ بقربي حمامةٌ ** أيا جارتا لو تعلمين بحالي. .- الزاجِلِ: نوع من الحمام يدرَّبُ على حمل الرسائل في أماكن معيّنة / فرخ الحمام، هو ولده/ برج الحمام، ه …
- بعدكما: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي …