فديناه من زائر مرتقب

الشاعر: أحمد شوقي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«فديناه من زائر مرتقب» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَدَيناهُ مِن زائِرٍ مُرتَقَب — بَدا لِلوُجودِ بِمَرأىً عَجَب

تَهُزُّ الجِبالَ تَباشيرُهُ — كَما هَزَّ عِطفَ الطَروبِ الطَرَب

وَيُحلي البِحارَ بِلَألائِهِ — فَمِنّا الكُؤوسُ وَمِنهُ الحَبَب

مَنارُ الحُزونِ إِذا ما اِعتَلى — مَنارُ السُهولِ إِذا ما اِنقَلَب

أَتانا مِنَ البَحرِ في زَورَقٍ — لُجَيناً مَجاذيفُهُ مِن ذَهَب

فَقُلنا سُلَيمانُ لَو لَم يَمُت — وَفِرعَونُ لَو حَمَلَتهُ الشُهُب

وَكِسرى وَما خَمَدَت نارهُ — وَيوسُفُ لَو أَنَّهُ لَم يَشِب

وَهَيهاتَ ما تُوِّجوا بِالسَنا — وَلا عَرشُهُم كانَ فَوقَ السُحُب

أَنافَ عَلى الماءِ ما بَينَها — وَبَينَ الجِبالِ وَشُمَّ الهُضَب

فَلا هُوَ خافٍ وَلا ظاهِرٌ — وَلا سافِرٌ لا وَلا مُنتَقِب

وَلَيسَ بِثاوٍ وَلا راحِلٍ — وَلا بِالبَعيدِ وَلا المُقتَرِب

تَوارى بِنِصفٍ خِلالَ السُحُب — وَنِصفٌ عَلى جَبَلٍ لَم يَغِب

يُجَدِّدُها آيَةً قَد خَلَت — وَيَذكُرُ ميلادَ خَيرِ العَرَب

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحبب: حبب: الحُبُّ: نَقِيضُ البُغْضِ. والحُبُّ: الودادُ والمَحَبَّةُ، وَكَذَلِكَ الحِبُّ بِالْكَسْرِ. وحُكِي عَنْ خَالِدِ بْنِ نَضْلَة: مَا هَذَا الحِبُّ الطارِقُ؟ وأَحَبَّهُ فَهُوَ مُحِبٌّ، وَهُوَ مَحْبُوبٌ، عَلَى غَيْرِ قِيَ …
  • السهول: السَّهُولُ : الدواءُ المسهِل؛ تَنَاوَل السهولَ ما دام بطنك منقبضا.
  • الطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ …
  • الطروب: الطَّرُوبُ : الكثيرُ الطَّرَب؛ إنه بطبعه طَروبٌ يعشق الغناء ج طِرَابٌ.
  • انقلب: انْقَلَبَ يَنْقَلِبُ انْقِلاَباً :- الشيءُ: صار أعلاه أسفلَه أو يمينُه شمالَه أو باطنُه ظاهره؛ كاد ينقلب على ظهره من شدة الضحك/ انقلب النائِمُ لينامَ على طرفه الأيمن/ انقلب الثوب على قفاه حين خلعتُه. ــ: تغيّر؛ انقلب الح …
  • بالسنا: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …
  • تباشيره: [ب ش ر]. (بِصِيغَةِ الجَمْعِ). "وَعَلَتْ زَقْزَقَةُ العَصَافِيرِ مَعَ تَبَاشِيرِ الصُّبْحِ" : مَعَ العَلاَمَاتِ الأُولَى للصُّبْحِ.

قصائد ذات صلة

  • تلك الطبيعة قف بنا يا ساري
  • ساهى الجفون
  • كل اللي حب اتنصف
  • دار البشاير مجلسنا
  • أحب أشوفك كل يوم
  • أهون عليك تزيد ناري
  • يا ليلة الوصل استنى
  • الناس لليل تشكى