يا ملكا تعبدا

الشاعر: أحمد شوقي · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«يا ملكا تعبدا» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مَلَكاً تَعَبَّدا — مُصَلِّياً مُوَحِّدا

مُبارَكاً في يَومِهِ — وَالأَمسِ مَيموناً غَدا

مُسَخَّراً لِأُمَّةٍ — مِن حَقِّها أَن تَسعَدا

قَد جَعَلَتهُ تاجَها — وَعِزَّها وَالسُؤدُدا

وَأَعرَضَت حَيثُ مَشى — وَأَطرَقَت حَيثَ بَدا

تُجِلُّهُ في حُسنِهِ — كَما تُجِلُّ الفَرقَدا

أَنتَ شُعاعٌ مِن عَلٍ — أَنزَلَهُ اللَهُ هُدى

كَم قَد أَضاءَ مَنزِلاً — وَكَم أَنارَ مَسجِدا

وَكَم كَسا الأَسواقَ مِن — حُسنٍ وَزانَ البَلَدا

لَولا التُقى لَقُلتُ لَم — يَخلُق سِواكَ الوَلَدا

إِن شِئتَ كانَ العَيرَ أَو — إِن شِئتَ كانَ الأَسَدا

وَإِن تُرِد غَيّاً غَوى — أَو تَبغِ رُشداً رَشَدا

وَالبَيتُ أَنتَ الصَوتُ في — هِ وَهوَ لِلصَوتِ صَدى

كَالبَبَّغا في قَفَصٍ — قيلَ لَهُ فَقَلَّدا

وَكَالقَضيبِ اللَدنِ قَد — طاوَعَ في الشَكلِ اليَدا

يَأخُذُ ما عَوَّدتَهُ — وَالمَرءُ ما تَعَوَّدا

مِمّا اِنفَرَدتَ في الوَرى — بِفَضلِهِ وَاِنفَرَدا

وَكُلُّ لَيثٍ قَد رَمى — بِهِ الإِمامُ في العِدا

أَنتَ الَّذي جَنَّدتَهُ — وَسُقتَهُ إِلى الرَدى

وَقُلتَ كُن لِلَّهِ وَالس — سُلطانِ وَالتُركِ فِدى

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تاجها: تَآجَّ يَتَآجُّ تَآجْاً : التهب.- تِ النارُ: اشتدَّ لهبها.

قصائد ذات صلة

  • تلك الطبيعة قف بنا يا ساري
  • ساهى الجفون
  • كل اللي حب اتنصف
  • دار البشاير مجلسنا
  • أحب أشوفك كل يوم
  • أهون عليك تزيد ناري
  • يا ليلة الوصل استنى
  • الناس لليل تشكى