دفاعاً عن العادة (...)!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها الوطن الكبير..يا وجعنا الموروث.
"لا تطرق الباب كل هذا الطرق، فلم أعد هنا!"...
يوم كتبت أحبك.. قالوا شاعرةتعريت لأحبك.. قالوا عاهرة
تركتك لأقنعهم.. قالوا منافقةعدت إليك.. قالوا جبانة
اليوم نسيت أنك موجودوبدأت أكتب لنفسي
وأتعرّى للمرآة...
هم أحبوك.. أصبحوا زعماءتعرّوا.. أصبحوا أغنياء
تركوك..كدنا نشبععادوا.. بدأنا نجوع
اليوم لا أحد يعرف تفاصيل نشرة الأخبار القادمةمارست العادة السريّة على الورق، وعلى السرير
وفي غرفة التحقيق فاجأني المخبر وأنا أتناول حبوب منعالحمل.
سجنت بتهمة تبذير طاقتي الجنسية في غير صالح الوطنليس يهم.. لن أحبك منك بعد اليوم!
عن القصيدة
«دفاعاً عن العادة (...)!» من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.