دفاعاً عن العادة (...)!
الشاعر: أحلام مستغانمي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة وطنية
«دفاعاً عن العادة (...)!» من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيها الوطن الكبير.. — يا وجعنا الموروث.
"لا تطرق الباب كل هذا الطرق، فلم أعد هنا!" — ...
يوم كتبت أحبك.. قالوا شاعرة — تعريت لأحبك.. قالوا عاهرة
تركتك لأقنعهم.. قالوا منافقة — عدت إليك.. قالوا جبانة
اليوم نسيت أنك موجود — وبدأت أكتب لنفسي
وأتعرّى للمرآة — ...
هم أحبوك.. أصبحوا زعماء — تعرّوا.. أصبحوا أغنياء
تركوك..كدنا نشبع — عادوا.. بدأنا نجوع
اليوم لا أحد يعرف تفاصيل نشرة الأخبار القادمة — مارست العادة السريّة على الورق، وعلى السرير
وفي غرفة التحقيق فاجأني المخبر وأنا أتناول حبوب منع — الحمل.
سجنت بتهمة تبذير طاقتي الجنسية في غير صالح الوطن — ليس يهم.. لن أحبك منك بعد اليوم!
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تطرق: تَطَرَّقَ يَتَطَرَّقُ تَطَرُّقاً :- إليه: ابتغى إليه طريقاً أو عَرَضَ له؛ لم يتطرق الشَكُّ إلى ذهنه قطُّ / أصغيتُ باهتمام حين سمعتُهم يتطرّقون إلى موضوع يهمُّني / تطرَّق اليأسُ إلى نفسه.
- موجود: المَوْجُودُ : مفعـ -: خلافُ المَعْدُوم. -: الكائِنُ.-: هو، في الفلسفة، الثابتُ في الذّهن وفي الخارج، النّفط موجودٌ في باطن الأرض العربية بكميّات جيّدة.