أرفض معادلة العصر

الشاعر: أحلام مستغانمي · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«أرفض معادلة العصر» من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صوت آخر.. — رفض آخر..

موت آخر.. — زادت قائمة الشهداء شهيداً

وأنا أراقب هذا الصوت الرفض الموت — معكم حتى الموت

معكم — إني واضعة تحت تصرفكم

القائمة المعروفة والقائمة السريّة — للشهداء

واضعة تحت تصرفكم — مكتبتي التاريخية.. وخارطة الجوع العربيّة

فلأمنح فرصة تحويل العالم — في لحظة هدم وبناء

جئت — وجاءت ذاكرة الوطن المكبوت

بين المنشورات السريّة والمحارم الورقيّة — لا زلت أطالب منذ أتيت العالم

بتحرير المراحيض العمومية من الشعارات — الثورة تعني منشوراً

والحبّ يساوي (كلينكس) — أرفض معادلة العصر!

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرفض: رفض: الرَّفْضُ: تركُكَ الشيءَ. تَقُولُ: رَفَضَني فَرَفَضْتُه، رَفَضْتُ الشيءَ أَرْفُضُه وأَرفِضُه رَفْضاً ورَفَضاً: تركتُه وفَرَّقْتُه. الْجَوْهَرِيُّ: الرَّفْضُ التَّرْكُ، وَقَدْ رَفَضَه يَرْفُضُه ويَرْفِضُه. والرَّفَضُ …
  • المكبوت: [ك ب ت]. (مفعول من كَبَتَ). "شَابٌّ مَكْبُوتٌ" : مَقْموعٌ، أَيْ مَنْ كَانَتْ عَوَاطِفُهُ وَشَهَوَاتُهُ مَحْبُوسَةً لاَ يُبِينُ عَنْهَا. "مَكْبُوتُ العَوَاطِفِ".
  • تصرفكم: تَصَرَّفَ يَتَصَرَّفُ تَصَرُّفاً : - الشخصُ: سلك سلوكاً معيَّناً؛ يتصرف هذا الولدُ تصرُّف الكبار. - في الأَمرِ: أداره أو استعمله بحدود معيّنة؛ أوكل إليه أمر التصرُّف بأملاكه. - ت المياهُ: انسابت في مجارٍ معيّنة. - تِ الك …
  • رفض: رفض: الرَّفْضُ: تركُكَ الشيءَ. تَقُولُ: رَفَضَني فَرَفَضْتُه، رَفَضْتُ الشيءَ أَرْفُضُه وأَرفِضُه رَفْضاً ورَفَضاً: تركتُه وفَرَّقْتُه. الْجَوْهَرِيُّ: الرَّفْضُ التَّرْكُ، وَقَدْ رَفَضَه يَرْفُضُه ويَرْفِضُه. والرَّفَضُ …

قصائد ذات صلة

  • على مشجب انتظارك
  • لفرط ما كتبتني
  • بطاقات معايدة .. إليك
  • تحدي
  • كلمات غير موزونة لأرض أفقدتنا الإتزان
  • بطاقة عادية في يوم غير عادي!
  • سؤال في حدود الذاكرة
  • من أجل هوية