أن أكون في كلِّ التراويح.. روحَك
الشاعر: أحلام مستغانمي · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة رومانسية
«أن أكون في كلِّ التراويح.. روحَك» من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما طلبتُ من اللّهِ — في ليلةِ القدر
سوى أن تكون قَدَري وستري — سقفي وجُدران عُمري
وحلالي ساعةَ الحشرِ — **
يا وسيمَ التُّقَى — أَتَّقي بالصلاةِ حُسنكْ
وبالدعاءِ ألتمسُ قُربكْ — أُلامسُ بالسجودِ سجاداً
عليه ركعتَ طويلاً — عساني أُوافق وجهك
** — مباركةٌ قدماك
بكَ تتباهَى المساجد — وبقامتك تستوي الصفوف
هناك في غربة الإيمان — حيثُ على حذر
يُرفع الأذان — **
ما أسعدني بك — مُتربِّعاً على عرش البهاء
مُترفِّعاً.. مُتمنعاً عصيَّ الانحناء — مُقبلاً على الحبّ كناسك
كأنّ مهري صلاتُك — **
يا لكثرتكْ — كازدحام المؤمن بالذكرِ
في شهر الصيام — مزدحماً قلبي بكْ
** — كيف لــي
أن أكون في كلّ التراويح روحَكْ — كي في قيامك وسجودك
تدعُو ألاَّ أكون لغيرك.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المساجد: [س ج د]. "مَسَاجِدُ جِسْمِ الإِنْسَانِ" : مَوَاضِعُ السُّجُودِ، أَيِ الْجَبْهَةُ وَالأَنْفُ وَالرُّكْبَتَانِ وَاليَدَانِ.
- بالسجود: [س ج د]. "وَجَدَ الْمُصَلِّينَ سُجُوداً" : وَاضِعِين جَبْهَتَهُمْ على الأرْضِ فِي تَعَبُّدٍ.
- سقفي: سقف: السَّقْفُ: غِماءُ الْبَيْتِ، وَالْجَمْعُ سُقُفٌ وسُقُوفٌ، فأَما قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لبُيوتهم سَقْفاً مِنْ فِضَّة. فَهُوَ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ، أَي لَجَعْلِنَا …