أن أكون في كلِّ التراويح.. روحَك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما طلبتُ من اللّهِفي ليلةِ القدر
سوى أن تكون قَدَري وستريسقفي وجُدران عُمري
وحلالي ساعةَ الحشرِ**
يا وسيمَ التُّقَىأَتَّقي بالصلاةِ حُسنكْ
وبالدعاءِ ألتمسُ قُربكْأُلامسُ بالسجودِ سجاداً
عليه ركعتَ طويلاًعساني أُوافق وجهك
**مباركةٌ قدماك
بكَ تتباهَى المساجدوبقامتك تستوي الصفوف
هناك في غربة الإيمانحيثُ على حذر
يُرفع الأذان**
ما أسعدني بكمُتربِّعاً على عرش البهاء
مُترفِّعاً.. مُتمنعاً عصيَّ الانحناءمُقبلاً على الحبّ كناسك
كأنّ مهري صلاتُك**
يا لكثرتكْكازدحام المؤمن بالذكرِ
في شهر الصياممزدحماً قلبي بكْ
**كيف لي
أن أكون في كلّ التراويح روحَكْكي في قيامك وسجودك
تدعُو ألاَّ أكون لغيرك.
عن القصيدة
«أن أكون في كلِّ التراويح.. روحَك» من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.