ترعى بخوين نجيلا غامدا
الشاعر: ابو محمد الفقعسي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«ترعى بخوين نجيلا غامدا» من شعر ابو محمد الفقعسي، من العصر الإسلامي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ترعى بخوين نجيلاً غامدا — قد أكلت وارسه والخاضدا
واستقبلت من صبغه مجاسدا — لاقت على الماء جذيلا واطدا
لبا بهن ولهن واصدا — ما زال مذ كان وليداً ناهداً
وشد بالقبض عليها الساعدا — صاحبها ساعاتها الشدائدا
ساقيها وراعيا ورائدا — ما وردت إلا رأته شاهدا
يسقي عليها أو مشيخا ذائدا — وحادياً يعلو بها الفدافدا
اذا رعت غباً فيوماً زائدا — ولم يكن يخلفها المواعدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالقبض: قبض: القَبْضُ: خِلافُ البَسْط، قَبَضَه يَقْبِضُه قَبْضاً وقَبّضَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: تَرَكْتُ ابنَ ذِي الجَدَّينِ فِيهِ مُرِشَّةٌ، ... يُقَبِّضُ أَحْشاءَ الجَبانِ شَهِيقُها والانْقِباضُ: خِلافُ الانْ …