إن لها في العام ذي الفتوق

الشاعر: ابو محمد الفقعسي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«إن لها في العام ذي الفتوق» من شعر ابو محمد الفقعسي، من العصر الإسلامي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن لها في العام ذي الفتوق — وزلل النية والتصفيق

رعية رب ناصح شفيق — تراه تحت الفنن الوريق

يشؤل بالمحجن كالمحروق — اذا تناولن لسجع روق

تنتاش كل دوحةٍ سحوق — ضاربةٍ في الماء بالعروق

يكلن كيلاً ليس بالممحوق — إذا رضى المعاز باللعوق

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفتوق: الفُتُوقُ : مفـ الفَتْقُ.-: الآفاتُ من مرضٍ وجوع وفقر؛ يعمل المجتمع على رتق ما ينتابُه من فُتُوقٍ .
  • الفنن: فنن: الفَنُّ: وَاحِدُ الفُنُون، وَهِيَ الأَنواع، والفَنُّ الحالُ. والفَنُّ: الضَّرْبُ مِنَ الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَفنان وفُنونٌ، وَهُوَ الأُفْنُون. يُقَالُ: رَعَيْنا فُنُونَ النَّباتِ، وأَصَبْنا فُنُونَ الأَموال؛ وأَنشد …
  • المعاز: المَعَّازُ : صاحِبُ المَعْزِ؛ جَارُنَا مَعَّازٌ.-: رَاعِي المَعْزِ.
  • الوريق: الوَرِيقُ : الشَّجَرُ ذو الورقِ. -: الكثيرُ الورقِ الحسَنُهُ؛ تلك الفنونُ المُشتهاةُ هي الّتي ** غصْنُ الحياةِ بها يكون ورِيقا
  • بالمحجن: المِحْجَنُ والمِحْجَنَةُ : كل مَعْطوفٍ مُعْوَجِّ الرّأس كالصَّوْلجان؛ في آلة النّسج محاجن تجتذب الخيوط. -: منقار الطائر/ فلانٌ مِحْجَنُ مالٍ، أي يصلحه ويُحسِنُ القيامَ عليه ج مَحاجِنُ.

قصائد ذات صلة

  • إنا بنو أغلب جهم وثاب
  • من كل محبوك قراه منتجب
  • كيف قريت ضيفك الأزبا
  • يعصب فاه الريف أي عصب
  • قنفذ ليل دائم التجاب
  • ومنهل فيه الغراب ميت
  • ليس أخو الغلاة بالهبيت
  • رأت غلاما قد صرى في فقرته