يا سعد غم الماء ورد يدهمه

الشاعر: ابو محمد الفقعسي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«يا سعد غم الماء ورد يدهمه» من شعر ابو محمد الفقعسي، من العصر الإسلامي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا سعد غم الماء ورد يدهمه — يوم تلاقى شأوه ونعمه

واختلفت أمراسه وقيمه — فأنما أنت أخ لا نعدمه

فأبلنا منك بلاء نعلمه — فقام وثاب نبيل محزمه

لم يلق بؤسا لحمه ولا دمه — ولم تبت حمى به توصمه

لم يتجشأ من طعام يبشمه — كأن سفود حديد معصمه

يدك مدماك الطوي قدمه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطوي: طوي: الطَّيُّ: نَقِيضُ النَّشْرِ، طَوَيْته طَيّاً وطِيَّةً وَطِيَةً، بِالتَّخْفِيفِ؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ نَادِرَةٌ، وَحَكَى: صَحِيفة جافيَة الطِّيَةِ، بِالتَّخْفِيفِ أَيضاً، أَي الطَّيّ. وَحَكَى أَبو عَل …
  • توصمه: تَوَصّمَ يَتَوَصَّمُ تَوَصُّمًا : تفتَّر وتكسَّل أو تألّم؛ تَوصَّم من شدّة الحمّى.
  • سفود: السَّفُّودُ : عودٌ من حديدٍ يُنظَمُ فيه اللَّحمُ ليُشوَى؛ قَرُب عيدُ الأضحى فاشتريتُ سفافيدَ كثيرةً ج سفافِيدُ.
  • طعام: الطَّعَامُ : كلُّ ما يؤكل وبه قوام البدن؛ تناول عند صديقه طعاماً شهيّاً.-: كلَّ ما يُتَّخذ منه القوت من الشعير والتمر والبُرَّ/ طعامُ البحر، هو ما انزاج عنه الماء من السَّمك فأُخذ بغير صيد أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ …
  • قدمه: القَدَمَةُ : الشجاعة ؛إنه يتميز بقدمَةٍ لا مثيل لها-: المرأة لها مرتبة في الخير.-: مقياس من المعدن ثُبِّت فيه سِنَّان مدبّبتان، إحداهما ثابتة والأخرى متحركة تقاس به الأطوال الصغيرة.- من الغنم: التي تكون أمام الغنم في الر …
  • لحمه: اللَّحْمَةُ : القطعة من اللَّحْم؛ أعطيتُ القطَّة لحمةً تأكلها.
  • محزمه: المِحْزَمُ والمِحْزَمَةُ : الحِزَامُ؛ شدَّ ركَّابُ الطائرة المحازِمَ عند إقلاعها ج مَحَازِمُ.

قصائد ذات صلة

  • إنا بنو أغلب جهم وثاب
  • من كل محبوك قراه منتجب
  • كيف قريت ضيفك الأزبا
  • يعصب فاه الريف أي عصب
  • قنفذ ليل دائم التجاب
  • ومنهل فيه الغراب ميت
  • ليس أخو الغلاة بالهبيت
  • رأت غلاما قد صرى في فقرته