ودادي غير منتقل

الشاعر: أحمد الكيواني · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة عتاب

«ودادي غير منتقل» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في 48 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وِدادي غَير مُنتَقل — وَوَجدي غَير مُفتَعل

وَقَلبي كَالسَمندَل في — تَقَلُبِهِ عَلى الشعل

وَكادَ يَروح مِن هَمي — بِلا يَأس وَلا أَمَل

فَلا تَعتب عَلى صاح — فَقيد حاضر ثَمل

بَعَثتُ بِهِ إِلى سَكَني — فَلَم يَرجَع وَلَم يَصل

فَلا تَعجَب لَما صَنَعت — بِقَلبي أَسهُم المُقَل

وَلا تَذكُر بَني ثَعل — وَعَن هاروت لا تَسَل

فَما السحر المُبين سِوى — رُموز الأَعيُن النَجل

تورّد أَدمُعي كَلفاً — بِرَونَق وَردة الخَجَل

وَمرّ اللَوم لا يَحلو — وَصبغ الخَدّ لَم يَحل

فَدَع لَومي وَكُن رَجُلاً — فُضولياً بِلا عَذل

وَقَد أَكثَرت مِن لَومي — فَلَم أَقصر فَلا تَطَل

أَما حَصَلت مِن وَرَع — سِوى عَذل عَلى غَزَل

وَبَعد فَلست أَقبل ما — تَلفقُهُ مِن الجَدَل

وَلا أُصغي إِلى لاح — فُؤادي عَنهُ في شُغل

أَهمّ إِلَيَّ مِن هَذا — وَأَجدر بي وَأَنفَع لي

مَدائح ماجد خُلِقَت — خَلائِقُهُ بَلا خَلَل

وَوَصف مَفاخر أَربت — عَلى التَفصيل وَالجُمَل

لَقَد سَلمت عَزائمهُ — مِن التَسويف وَالفَشَل

وَلَيسَ سِوى مَعاليهِ — معوَّل ضارب المَثَل

غَدا بِالمَجد مُشتَغِلاً — بِلا مَلل وَلا كَسَل

عَلى نَهج مِن الآبا — ءِ وَالأَجداد مُتَصل

وَلَيسَ عَلى مَآثرهم — وَإِن جَلَت بِمتكل

وَلَكن زادَ ما شادوا — بِعَون القادر الاَزَلي

وَزين فَضلَهُ أَدَب — وَحُسن الطَرف بِالكحل

وَأَيَّ خَصلة مِنهُ — إِلَيها القَلب لَم يَمل

وِداد غَير مُنقَطع — وَبَشر غَير مُعتَمل

وَراحَة مانح عَرفَت — لِبَذل المال وَالقُبَل

وَلما اِزدادَ تَشريفاً — بِخدمة أَشرف الملل

وَقامَ بِواجب الفَتوى — بِلا زيغ وَلا زَلَل

بِآراء موكلة — بِكَشف المعضل الجَلل

وَنَقل صَحَّ مَأخَذَهُ — وَتَعليل بِلا عِلل

وَأَلفاظ مُهَذبة — بِلا خَطَأ وَلا خَطل

أَتى تاريخُهُ بَيتاً — كَرَقم الوَشي للحلل

رَأَينا مَجلس الفِتيا — يَزيد علوَّهُ بِعلي

وَلَو أَبصَرَت المامي — بِنادي فَضلِهِ الخَضل

عِجِبتَ مِن السُهى أَنّي — يَزور الشَمس في الحَمل

أَزور جَنابَهُ السامي — عَلى خَجَل وَفي وَجَل

وَقَد فاضَت مَكارِمُهُ — كَصَوب العارض الهَطل

فَأذكُر بَيتَ مَن قَد قا — ل ما خَوفي مِن البَلل

وَلَكني اِستَرَقتَني — مَودَتَهُ مَع الخَول

وَما بِيَدي مُكافأة — عَلى صاب وَلا عَسَل

سِوى صَوغ الثَناء لَهُ — وَبَسطي كَف مُبتَهل

وَلَيسَ أَداء خدمَتِهِ — بِغَير دُعاء مُحتَفَل

وَمَدح غَير مُبتَذَل — بِشعر غَير مُنتَحل

وَذَلِكَ جُهد أَمثالي — وَلَيسَ الحَظ مِن قَبلي

فَلا زالَت مَحامِدُهُ — لَها عُمر بِلا أَجَل

وَدامَ علاهُ مُحتَرَماً — بِحُرمة خاتم الرُسل

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشعل: شعل: الشَّعَلُ والشُّعْلَة: البياضُ فِي ذَنَب الفَرَس أَو ناصيتِه فِي نَاحِيَةٍ مِنْهَا، وخَصَّ بعضهُم بِهِ عَرْضها. يُقَالُ: غُرَّةٌ شَعْلاءُ تأْخذ إِحدى الْعَيْنَيْنِ حَتَّى تَدْخُلَ فِيهَا، وَقَدْ يَكُونُ فِي القَذَال …
  • النجل: نجل: النَّجْل: النَّسْل. الْمُحْكَمُ: النَّجْل الْوَلَدُ، وَقَدْ نَجَلَ بِهِ أَبوه يَنْجُلُ نَجْلًا ونَجَلَه أَي ولَدَه؛ قَالَ الأَعشى: أَنْجَبَ أَيَّامَ والِداهُ بِهِ، ... إِذ نَجَلاهُ فَنِعْم مَا نَجَلا قَالَ الْفَارِس …
  • تعتب: تَعَتَّبَ يَتَعَتَّبُ تَعَتُّباً :- بابَ فلان: وطىء عتبته؛ لا تتعتَّبْ دار غيرك قبل الاستئذان. - وا: تعاتبواِ وتلاوموا؛ تعتََّبوا ثمّ تصالحوا. - عليه: تجَنَّى عليه.
  • تعجب: تَعَجَّبَ يَتَعَجَّبُ تَعَجُّبًا :- منه: عجب منه، أي استغربه أو استطرفه؛ تَعجَّب من شدّةَ ذكائهِ.
  • تقلبه: تَقَلَّبَ يَتقّلَّبُ تَقَلُّباً : تحوّل من حالة إلى أخرى؛ تَقَلَّبَ في مناصب الدولة المختلفة/ تقلّبت الأحوالُ الاجتماعية . - على فراشه: تحوّل من جانب إلى آخر.- في النِّعمة: عاش منعّماً،- في الأمور: تصرّف فيها كما يشاء.- …
  • ثعل: ثعل: الثُّعْل: السِّنُّ الزَّائِدَةُ خَلْفَ الأَسنان. والثُّعْل والثَّعَل والثُّعْلُول، كُلُّهُ: زيادةُ سِنٍّ أَو دخولُ سِنٍّ تَحْتَ أُخرى فِي اخْتِلَافٍ مِنَ المَنْبِت يَرْكَبُ بعضُها بَعْضًا. وَقِيلَ: نَبَات سِنٍّ فِي …
  • ثمل: ثمل: الثُّمْلة والثَّمِيلة: الحَبُّ والسَّويق وَالتَّمْرُ يَكُونُ فِي الوِعاء يَكُونُ نِصْفَه فَمَا دُونَهُ، وَقِيلَ: نِصْفَه فَصَاعِدًا. والثُّمَل: جَمْعُ ثُمْلة. أَبو حَنِيفَةَ: الثَّمِيل الحَبُّ لأَنه يُدَّخر؛ وأَنشد …

قصائد ذات صلة

  • استغر الله العظيم العفو
  • على الله في كل الأمور معولي
  • قلب يحبك مولع
  • سقى الله في مصر السعيدة منزلا
  • يا من جفاني وملا
  • أيها المعرض الذي قد جفاني
  • الحمد لله الذي حمده
  • قصر بحمد الله مقصور