لا واِختلاس النظر

الشاعر: أحمد الكيواني · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«لا واِختلاس النظر» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا وَاِختِلاس النَظَر — خيفة سَيف الحور

وَنَفحة شَممتها — مِن نَشر وَرد الخَفر

وَنَهلة مِن عُطر — حُلو المَذاق خَصر

مِن مرشف مرصَع — ياقوتُهُ بِالدُرَر

عَجلنيها شادن — بِمَوعد مُنتَظر

وَقُبلة سِرَقتَها — مُخاطِراً بِالنَظَر

مِنجيد ظَبي أَغيد — ذي صَفحة كَالقَمَر

فَبِتُ فيها منعماً — مِن لَمح طَرف الفكر

فَأَثَرت في جيدِهِ — بِأَحسن ذاكَ الأَثَر

إِلى تَمام سنةٍ — تَلوح تَحتَ الطرر

كَأَنَّها شَقيقة — في ياسمين نَضَر

لَم يَرَ طَرفي مِثلُهُ — وَلا أَرى في البَشَر

يا مَن يَفوق رِقَة — لُطف النَسيم السحري

يُنعِشُني قَول الوَرى — فُؤادَهُ كَالحَجَر

وَذاكَ مني غَيرَةً — مَقرونةً بِالخَطَر

أَفنيتُ فيها حَيلي — وَجلدي وَعُمري

لا زالَ قَلبي صالياً — عَلَيكَ جَمر الحَذَر

وَلا أَرانيك مَع ال — أغيار حُكم القَدَر

فَالصَون أَيُّ صَقلٍ — وَرَونَق المُصور

وَما حِمامي غَير إِن — أَراكَ تَصُب البَصَر

وَبَعد ذا فَمُهجَتي — عَلى جَناح السَفَر

وَقَد جَرى أَكثَرُها — مِن دَمعي المُنحَدر

فَاِرفق قَليلاً سَيدي — بِقَلبيَ المنفَطر

فَقَد أَذابَ أَضلُعي — بِجَمرِهِ المُستَعر

وَخِفت أَن يَرميَ مِن — يَعذُلُني بِالشَرر

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخفر: خفر: الخَفَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: شِدَّةُ الْحَيَاءِ؛ تَقُولُ مِنْهُ: خَفِرَ، بِالْكَسْرِ، وخَفِرَتِ المرأَةُ خَفَراً وخَفارَةً، الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، فَهِيَ خَفِرَةٌ، عَلَى الْفِعْلِ، ومُتَخَفِّرَةٌ وخَفِيرٌ مِنْ …
  • المذاق: المَذَاقُ [ذوق] : مصـ.-: طعمُ الشيْءِ؛ من أسعفه الحظُّ في الحياة وجدها لذيذةَ المذاق/ طَيِّب المذاق ومُرّ المذاق.
  • بالدرر: درر: دَرَّ اللبنُ وَالدَّمْعُ وَنَحْوُهُمَا يَدِرُّ ويَدُرُّ دَرّاً ودُرُوراً؛ وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ. إِذَا حُلِبَتْ فأَقبل مِنْهَا عَلَى الْحَالِبِ شَيْءٌ كَثِيرٌ قِيلَ: دَرَّتْ، وإِذا اجْتَمَعَ فِي الضَّرْعِ مِنَ الْعُ …
  • بالنظر: نظر: النَّظَر: حِسُّ الْعَيْنِ، نَظَره يَنْظُره نَظَراً ومَنْظَراً ومَنْظَرة ونَظَر إِليه. والمَنْظَر: مَصْدَرُ نَظَر. اللَّيْثُ: الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُر نَظَراً، قَالَ: وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُه …
  • بموعد: المَوْعِدُ : الوْعد.-: مكان الوعد أو زَمانه؛ جاء في الموعد المحدَّد. ـ: العَهْدُ؛ أنتَ الكَرِيمُ وقد قدَّمت مُبتدئاً ** وعْداً، وكُلُّ كريمٍ عند موعدهِ. ج مَوَاعِدُ.
  • خصر: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ …
  • شادن: الشَّادِنُ : وَلَدُ الظَّبيَةِ ج شَوادِنُ.

قصائد ذات صلة

  • استغر الله العظيم العفو
  • على الله في كل الأمور معولي
  • قلب يحبك مولع
  • سقى الله في مصر السعيدة منزلا
  • يا من جفاني وملا
  • أيها المعرض الذي قد جفاني
  • الحمد لله الذي حمده
  • قصر بحمد الله مقصور