نسبتم إلى المقهور ما اقترف الدهر

الشاعر: أحمد الكيواني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب

«نسبتم إلى المقهور ما اقترف الدهر» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَسَبتُم إِلى المَقهور ما اِقتَرَف الدَهر — وَأَلزمتُم النُشوان ما قَد جَنى السكر

رَمَيتُم بِسَهم العتب قَلباً مَجرحاً — أَحاطَ بِهِ صَدر غَدا مُلؤُه جَمر

أَلَّما جَفا الدَهر الخَؤُون جَفَوتُم — فَهلا رَفقتم عِندَ ما عَنف الدَهر

نَعَم لَكُم العُتبى عَلى كُلِ حالة — لَئِن لَم يَكُن ذَنب لَنا فَلَنا عُذرُ

وَفينا وَإِن هُنا عَلَيكُم تَجلدٌ — وَلَكن عَلى الأَعراض لَيسَ لَنا صَبرُ

أَتاني عِتاب لَم أَسغهُ وَإِن حَلا — وَكُلُ لَذيذ لا مَساغَ لَهُ مُرُّ

وَلَو لَم يَكُن إِجلال قَدرك مَذهَبي — كَما قَد عَرَفتُم قُلت مَعروفَهُ فكر

فَأَخلَصَت سَبك العَتب دَمعاً رَقمتهُ — سُطوراً عَلى خَدي ملخصها سَطرُ

حتوّاً عَلى جان مَحا العَتب صَبرَهُ — فَما ذَنبَهُ عَمد وَما قَلبُهُ صَخر

إِلا يَعذر الطَرف الكَريم إِذا كَبا — وَقَد نالَ مِنهُ القَيد وَالسَوط وَالزَجَر

وَوَاللَهِ ما أَخَرتَ عَنكُم رَسائِلي — وَلا حَدَث عَن نَهج الوَفاءِ وَلي أَمر

فَدونَكَها بِكراً بَديعاً جَمالَها — تَزف إِلى كَفو مَوَدَتُهُ المُهرُ

تَصَدى لَها حرٌّ جَدير بِصَونِها — فَأَبرَزَها مِن خَدر غَيرَتِهِ الفكرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقترف: اقْتَرَفَ يَقْتَرِفُ اقْتِرافاً :- فلانٌ من مرض فلان: أصابه مرضه.- المالَ: كسبه وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِذْ لَهُ فِيهَا حُسْناً.- الإِثمَ أو الذنب: أتاه إِنَّ الَّذِيْنَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَان …
  • العتب: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ …
  • النشوان: النَّشْوانُ [نشو]: السَّكْران في أوّل أَمْره، والظِّلُّ يُسرع في الخَمائل خَطْوهُ ** والغُصنُ يَخْطُر خِطْرةَ النَّشْوانِ. -: الذي يتخبَّر الأخبارَ أوَّلَ ورودِها؛ خُذِ الأنباءَ من النَّشْوان، مؤ نَشْوَى ج نَشَاوَى.
  • تجلد: تَجَلَّدَ يَتَجَلَّدُ تَجَلُّداً : تصبَّر وتكلَّف الجَلَد؛ يتجلَّدون في أوقات الشدّة

قصائد ذات صلة

  • استغر الله العظيم العفو
  • على الله في كل الأمور معولي
  • قلب يحبك مولع
  • سقى الله في مصر السعيدة منزلا
  • يا من جفاني وملا
  • أيها المعرض الذي قد جفاني
  • الحمد لله الذي حمده
  • قصر بحمد الله مقصور