نسبتم إلى المقهور ما اقترف الدهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَسَبتُم إِلى المَقهور ما اِقتَرَف الدَهروَأَلزمتُم النُشوان ما قَد جَنى السكر
رَمَيتُم بِسَهم العتب قَلباً مَجرحاًأَحاطَ بِهِ صَدر غَدا مُلؤُه جَمر
أَلَّما جَفا الدَهر الخَؤُون جَفَوتُمفَهلا رَفقتم عِندَ ما عَنف الدَهر
نَعَم لَكُم العُتبى عَلى كُلِ حالةلَئِن لَم يَكُن ذَنب لَنا فَلَنا عُذرُ
وَفينا وَإِن هُنا عَلَيكُم تَجلدٌوَلَكن عَلى الأَعراض لَيسَ لَنا صَبرُ
أَتاني عِتاب لَم أَسغهُ وَإِن حَلاوَكُلُ لَذيذ لا مَساغَ لَهُ مُرُّ
وَلَو لَم يَكُن إِجلال قَدرك مَذهَبيكَما قَد عَرَفتُم قُلت مَعروفَهُ فكر
فَأَخلَصَت سَبك العَتب دَمعاً رَقمتهُسُطوراً عَلى خَدي ملخصها سَطرُ
حتوّاً عَلى جان مَحا العَتب صَبرَهُفَما ذَنبَهُ عَمد وَما قَلبُهُ صَخر
إِلا يَعذر الطَرف الكَريم إِذا كَباوَقَد نالَ مِنهُ القَيد وَالسَوط وَالزَجَر
وَوَاللَهِ ما أَخَرتَ عَنكُم رَسائِليوَلا حَدَث عَن نَهج الوَفاءِ وَلي أَمر
فَدونَكَها بِكراً بَديعاً جَمالَهاتَزف إِلى كَفو مَوَدَتُهُ المُهرُ
تَصَدى لَها حرٌّ جَدير بِصَونِهافَأَبرَزَها مِن خَدر غَيرَتِهِ الفكرُ
عن القصيدة
«نسبتم إلى المقهور ما اقترف الدهر» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.