طرف جفاه هجوعه
الشاعر: أحمد الكيواني · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة حزينة
«طرف جفاه هجوعه» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طَرف جَفاهُ هُجوعَهُ — أَبَداً تَسيل دُموعَهُ
يَفديكَ جسم ناحل — دَنف الفُؤاد مُرَوعهُ
يَفديك قُلت كُلَّما — أَعرَضت زادَ وُلوعَهُ
قَد ضاقَ بِالأَشواق فَاِنفَرَجَت — هُناكَ صُدوعَهُ
يَفنى فَتنذبهُ بِأَصوات — الزَفير ضُلوعَهُ
يَشكو إَلَيكَ لَواحِظاً — أَبَداً تَظَلُ تروعهُ
ما أَن نَظَرت إِلَيهِ إِلّا — وَاِستَهَلَّ نَجيعُهُ
مَولايَ لا تَتلف مُحبك — فَالوداد شَفيعُهُ
يا مَن لَهُ كُل الجَما — ل وَلي الغَرام جَميعُهُ
إِن كانَ وَصل الصَب مِما — يَستَحيل وُقوعَهُ
فَالقَلب مِما يَستَحيل — سَلوهُ وَرُجوعَهُ
سوّفهُ زوراً بِاللُقا — فَعَسى يَخف هُلوعَهُ
كَم باتَ يَنتَظر المَنية — وَالسقام ضَجيعُهُ
لَم يَغنِ عَنهُ إِذ هَجَر — ت بُكاؤُهُ وَخُضوعَهُ
فَقَضى هُناكَ وَلَم يَجد — سَبب الصُدود صَريعه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزفير: الزَّفِيرُ : مصــ.-: إخراج النفَس بعد مَدِّهِ، وهو عكس الشهيق فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ.
- تروعه: تَرَوَّعَ يَتَرَوَّعُ تَرَوُّعاً : فزع؛ تروَّع الطفل من أزيز الرعد.
- جفاه: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
- دموعه: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.
- دنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ …
- شفيعه: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.