من للمحب المستهام
الشاعر: أحمد الكيواني · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«من للمحب المستهام» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَن لِلمُحب المُستَهام — بِمُهفهف لَدن القَوام
بَل مَن لِمُغتَرب يَنو — ح بِشَجوِهِ نوح الحَمام
ناءٍ تساقيهِ يَد ال — أَشواق كاسات الحَمام
إِني لِمُشتاق إِلى — جَنات عَدن بِالتئام
أَي وَالَّذي قَد أَنشَأ القَلب — المُعَذَب مِن ضَرام
في جَلق الفَيحاءِ لي — بَدر يَفوق عَلى التَمام
في خَدِهِ ماء النَعيم — وَثَغرِهِ حُب الغَمام
يَبدو اللَهيب بِخَدِهِ — عِندَ التَبَسُم وَالكَلام
وَيَزيد فيهِ كَما يَزيد — بِجِسميَ المضنى مَقامي
يا لَيتَني أَلقاهُ قَبل — المَوت طَيفاً في المَنام
سَقَت العهاد وَأَدمُعي — عَهد التَلاقي بِاِنسِجام
كَم زورة لي وَاعتِنا — ق تَحتَ أَستار الظَلام
أَذلا وَصال سِوى حَد — يث وَالتِزام وَالتِثام
وَعَفافُنا بِالطَبع لا — عَن خَوف واشٍ أَو مُلام
حَتّى إِذا ما اللَيل آ — ذن بِاِنقِضاءٍ وَاِنصِرام
قُمنا كِراماً مِن مَضا — جع أُنسِنا عِند القِيام
يا صاحِبي بِاللَهِ أَغن — أَخاكَ مِن غَير اِحتِشام
فَلَعَلَني أَرتاح مِن — أَلَم البَلابل وَالغَرام
ما عولِجَ الهَمّ الدَخيل — بِمثل شَدو أَو مُدام
لَم أَحس كاسَك يا حَيا — ة النَفس مِن خَوف الأَثام
لَو ذُقت طَعمك أَنجمت — عَني الهُموم بِفَرد جام
ما أَنعَت الحر الكَريم — الطَبع مِن دُون الأَنام
يا طالِباً صَفو الزَما — ن طَلَبت بَرأ مَن حسام
فَتَسَل عَن إِحسان دَهر — لا يَميل إِلى الكِرام
وَاِرفَع بَعَز النَفس هَمك — مِن دَنيّ أَو همام
وَكُل الأُمور إِلى ال — هك فارج الكَرب العِظام
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التبسم: تَبَسَّمَ يَتَبَسَّمُ تَبَسُّماً : ضحك بلا صوت فَتبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا.- الطَّلْعُ: تفتحت أطرافه.
- الفيحاء: الفَيْحَاءُ : مذ الأفيح. -: الدَّارُ الواسعة. -: حَساءٌ فيه توابل. -: لقب لمدن دمشق وطرابلسَ الشَّام والبَصْرة.
- اللهيب: اللُّهَّيْبُ : جنس طيرٍ من فصيلة الشحروريّات، صغيرة القدّ قصيرة المنقار رشيقة القوام، جميلة الثوب، قوتها الحشرات على اختلاف أنواعها.
- المستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.
- بالتئام: [ل أ م]. (مصدر اِلْتَأَمَ). 1."لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّهْلِ الْتِئَامُ الجُرْحِ" : اِلْتِحَامُهُ. 2."اِسْتَغْرَقَ الْتِئَامُ عَظْمِهِ الْمَكْسُورِ شَهْراً" : جَبْرُهُ. 3."جِرَاحُ النَّفْسِ لَيْسَ لَهَا الْتِئَامٌ" : لاَ جَ …
- بخده: (بَخَدَ) بَابُ الْبَاءِ وَالْخَاءُِ وَالدَّالِ. لَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ إِلَّا كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ بِدَخِيلٍ وَلَا يُقَاسُ عَلَيْهَا. قَالُوا: امْرَأَةٌ بَخَنْدَاةُ، أَيْ: ثَقِيلَةُ الْأَوْرَاكِ.
- بشجوه: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.